حرية
أعلنت الشرطة الإسرائيلية، الاثنين، إلغاء الاحتفال الديني السنوي في جبل ميرون، الذي يستقطب عادة عشرات الآلاف من اليهود، وذلك بسبب الأوضاع الأمنية المتوترة قرب الحدود مع لبنان.
ويُحيي المشاركون سنوياً هذه المناسبة عبر زيارة قبر الحاخام شمعون بار يوحاي العائد إلى القرن الثاني، في طقس ديني يُعد من أبرز التجمعات لدى اليهود المتشددين.
وأوضحت الشرطة أن القرار جاء في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد أهداف مرتبطة بـحزب الله، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ منتصف أبريل، مشيرة إلى أنها بدأت بإغلاق الطرق المؤدية إلى الموقع لمنع التجمعات.
وحذّرت السلطات من محاولة بعض الحجاج تجاوز الحواجز، مؤكدة أنها لن تسمح بتحويل الموقع إلى “ساحة عنف”، وستتخذ إجراءات قانونية بحق كل من يحرّض أو يعتدي على عناصرها.
ورغم الحظر المفروض على التجمعات التي تتجاوز 200 شخص، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوصول آلاف الأشخاص إلى المنطقة، الاثنين.
وكانت هذه المناسبة قد شهدت في كارثة تدافع جبل ميرون 2021 مصرع 45 شخصاً، بينهم أطفال، في حادثة أثارت جدلاً واسعاً، حيث خلصت لجنة تحقيق لاحقاً إلى وجود مسؤولية شخصية على عاتق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
من جهته، دعا الحاخام الأكبر لإسرائيل ديفيد يوسف إلى الالتزام بقرار المنع، مشدداً على أن “حماية الأرواح تتقدم على جميع الوصايا الدينية”، في ظل تحذيرات أمنية من مخاطر حقيقية.







