حرية
أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أن قانون البرلمان الإيراني يمثل المرجعية التي تستند إليها طهران في تعاملها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيراً إلى أن بلاده أبلغت الوكالة بهذا الموقف.
وقال إسلامي إن الوكالة “تدرك جيداً أنه في ظل هذه الظروف، لا يمكنها الادعاء بإجراء عمليات تفتيش”، ما لم يتم إعداد واعتماد وإبلاغ الضوابط والبروتوكول الخاص بتفتيش المواقع التي تعرضت لهجمات عسكرية.
ونقلت وكالة “إرنا” الإيرانية عن إسلامي، خلال مراسم افتتاح أربعة إنجازات تكنولوجية لمنظمة الطاقة الذرية بمناسبة “أسبوع الحكومة”، اليوم الأربعاء، أن جميع المراكز النووية التي تعرضت لهجمات عسكرية مسجلة لدى الوكالة، وكانت تخضع لعمليات تفتيش منتظمة.
وأضاف أن الوكالة أجرت عمليات التفتيش اللازمة للمراكز التي لم تتعرض للهجمات، وفقاً لاتفاق الضمانات، إلا أن المواقع التي تعرضت للقصف تخضع، بالنسبة إلى طهران، لأحكام قانون البرلمان الإيراني.
وطالب إسلامي الوكالة بتوضيح موقفها بشأن أمن المواقع المستهدفة، والإعلان عن البروتوكول الذي ستتبعه لتفتيش المواقع التي تتعرض لهجمات عسكرية.
وقال إن الوكالة لا تملك حتى الآن مثل هذا البروتوكول، مشيراً إلى وجود ضغوط أمريكية وإسرائيلية للسماح للوكالة بزيارة المواقع التي تعرضت للدمار وتفقدها.
واعتبر أن الهدف من هذه الضغوط هو معرفة ما آلت إليه هذه المواقع نتيجة العمليات العسكرية التي استهدفتها.
وأكد إسلامي أن إيران لا تزال في “ظروف حرب”، ولم تصل بعد إلى مرحلة يمكن معها اعتبار الحرب منتهية واستقرار أمن المواقع النووية، مشدداً على أن قانون البرلمان هو المرجع بالنسبة لطهران، وأنها أبلغت الوكالة بذلك.
وأضاف أن الوكالة تعلم أنه “في ظل هذه الظروف، لا يمكنها الادعاء بإجراء عمليات تفتيش” إلى حين إعداد واعتماد وإبلاغ الضوابط والبروتوكول الخاص بتفتيش المواقع التي تعرضت لهجمات عسكرية.
وفيما يتعلق بآخر الاتصالات مع الوكالة خلال الشهر الماضي، أوضح إسلامي أن المواقع التي لم تتعرض للهجمات خضعت لعمليات تفتيش، معتبراً أن ذلك “أمر طبيعي وبديهي”.
ونفذ الجيش الأمريكي منذ 8 يوليو/تموز عدة موجات من الهجمات على إيران، حيث ادعت القيادة المركزية الأمريكية أن ذلك جاء ردًا على تصرفات طهران ضد السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.
من جانبها، ردّت طهران بضربات استهدفت القواعد الأمريكية في عدد من دول الشرق الأوسط، وأغلقت مضيق هرمز، كما اتهمت واشنطن بانتهاك مذكرة وقف العمليات القتالية.







