أعلن المتحدث باسم مقر مقر خاتم الأنبياء الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، اليوم السبت، استثناء العراق من القيود التي فرضتها إيران في مضيق هرمز، مؤكداً أن الإجراءات “لا تشمل إلا الدول المعادية”.
وقال ذو الفقاري في كلمة مصورة إن “العراق الشقيق مستثنى من أي قيود فرضناها في مضيق هرمز، إذ لا تشمل تلك القيود إلا الدول المعادية”، مشيراً إلى أن بلاده “تكن احتراماً بالغاً للسيادة العراقية”.
وأضاف أن “الشعب الإيراني لم يكن وحيداً، وكانت مواقف الشعب العراقي داعمة”، لافتاً إلى أن “التطورات الحالية يمكن أن تهيئ للعراق فرصة تاريخية لإنهاء الوجود الأميركي المفروض على أراضيه وتحقيق أمن مستدام”.
وتابع أن “الشعبين الإيراني والعراقي يقفان في خندق واحد وسيحققان معاً النصر في هذه المعركة”، مثمناً ما وصفها بمواقف القوى والفصائل والشخصيات الدينية والعشائرية الداعمة.
وكانت إيران قد أغلقت مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، رداً على الضربات الأميركية الإسرائيلية، فيما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام القوة لإعادة فتحه، وسط تصاعد المخاوف من اتساع المواجهة وارتفاع أسعار الطاقة.
ويُعد العراق من أكثر الدول تضرراً من إغلاق المضيق، إذ تراجع إنتاجه النفطي من نحو 3.5 ملايين برميل يومياً إلى قرابة 1.3 مليون برميل يومياً، فيما انخفضت الصادرات إلى نحو 800 ألف برميل يومياً نتيجة تعطل حركة الشحن عبر المضيق.







