حرية
يتجه الاتحاد الوطني الكردستاني إلى عقد اجتماع طارئ برئاسة رئيسه، لبحث التطورات السياسية في إقليم كردستان، وفي مقدمتها انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان وسط خلافات مع الحزب الديمقراطي بشأن آلية تفعيل المؤسسة التشريعية واستكمال استحقاقات هيئة رئاستها، في خطوة تعكس استمرار التباين بين القوى السياسية في الإقليم.
وقال عضو مجلس الاتحاد الوطني الكردستاني، ستران عبد الله، في تصريح صحفي تابعته (حرية) اليوم الخميس، إن الاجتماع سيناقش آخر التطورات السياسية في الإقليم، وتداعيات ما وصفه بتفعيل برلمان كردستان، فضلاً عن بحث المواقف إزاء المستجدات الراهنة.
وعقد برلمان إقليم كردستان، أمس الأربعاء، جلسته الأولى للدورة البرلمانية الجديدة، وسط خلافات بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني بشأن آلية انعقاد الجلسة واستكمال الاستحقاقات المتعلقة بتشكيل هيئة رئاسة البرلمان.
وانعقدت الجلسة من دون توافق بين الأطراف السياسية الرئيسة، في ظل تباين المواقف بشأن الدعوات إلى استئناف عمل البرلمان.وشارك في الجلسة 39 نائباً عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، ونائب واحد عن الكتلة التركمانية، ونائبان عن الكتلة الكلدانية الآشورية، ونائب عن الكتلة الاشتراكية، وآخر عن كتلة تيار الشعب، إلى جانب 5 إلى 7 نواب آخرين.
إلى أن المرشحين لمنصب سكرتير برلمان كردستان هم شلير غفور صالح، وشيرين يونس عبد الله، وسه وسن كاكه ميم، ورامي نوري، وهافين سعيد، ونجدات نوري محمد.






