حرية
أعلن الجيش الأميركي، مقتل شخصين في ضربة استهدفت زورقاً يُشتبه باستخدامه في تهريب المخدرات شرق المحيط الهادئ، فيما نجا شخص ثالث من الهجوم.
وقالت القيادة الجنوبية الأميركية إن الهجوم جاء بعد رصد زورق يتحرك عبر مسارات معروفة لتهريب المخدرات، مؤكدة أن “المعلومات الاستخباراتية أشارت إلى أن الزورق يُدار من قبل منظمات مصنفة إرهابية”.
وأضافت القيادة، في بيان نشر عبر منصة “إكس”، أن خفر السواحل الأميركي أُبلغ لبدء عمليات البحث والإنقاذ، دون الكشف عن الحالة الصحية للناجي.
وأظهر مقطع فيديو بالأبيض والأسود نشرته القيادة الجنوبية زورقاً صغيراً أثناء تحركه في عرض البحر قبل أن يُصاب بمقذوف مباشر أدى إلى انفجاره.
وبحسب إحصاءات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية، فإن هذه الضربة ترفع عدد قتلى الحملة الأميركية ضد شبكات تهريب المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ إلى 189 شخصاً على الأقل.
وتواصل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ عمليات بحرية متصاعدة ضد ما تصفه بـ”إرهابيي المخدرات” المنطلقين من أميركا اللاتينية، حيث بدأت هذه الحملة منذ شهر أيلول الماضي.
ويُعد الهجوم الأخير تاسع ضربة من نوعها خلال الشهر الجاري، في إطار تصعيد أميركي متواصل ضد شبكات التهريب البحرية.







