الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
الإثنين, يوليو 27, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    وزارة المالية تكشف ملامح موازنة 2027.. إصلاحات جديدة والانتقال التدريجي إلى موازنة البرامج والأداء

    وزارة المالية تكشف ملامح موازنة 2027.. إصلاحات جديدة والانتقال التدريجي إلى موازنة البرامج والأداء

    نتنياهو إلى واشنطن لبحث إيران مع ترامب.. ويعلن الاستعداد لتوسيع العمليات في الضفة الغربية

    نتنياهو إلى واشنطن لبحث إيران مع ترامب.. ويعلن الاستعداد لتوسيع العمليات في الضفة الغربية

    خامنئي يحدد شروط التفاهم مع واشنطن: سيادة لبنان أولاً ووقف الهجمات الإسرائيلية دون شروط

    خامنئي يحدد شروط التفاهم مع واشنطن: سيادة لبنان أولاً ووقف الهجمات الإسرائيلية دون شروط

    إيران: الملاحة في مضيق هرمز مستمرة.. ومحادثات عُمان تحقق تقدماً

    إيران: الملاحة في مضيق هرمز مستمرة.. ومحادثات عُمان تحقق تقدماً

    النزاهة توسّع جهودها: تعاون دولي مرتقب و14 نشاطاً لتعزيز مكافحة الفساد

    النزاهة تعتقل عضو مجلس محافظة صلاح الدين كامل عباس أشرف

    إحراق مسجدين في الضفة.. وتصعيد استيطاني يفتح جبهة جديدة وسط توسع الاستيطان

    إحراق مسجدين في الضفة.. وتصعيد استيطاني يفتح جبهة جديدة وسط توسع الاستيطان

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    وزارة المالية تكشف ملامح موازنة 2027.. إصلاحات جديدة والانتقال التدريجي إلى موازنة البرامج والأداء

    وزارة المالية تكشف ملامح موازنة 2027.. إصلاحات جديدة والانتقال التدريجي إلى موازنة البرامج والأداء

    نتنياهو إلى واشنطن لبحث إيران مع ترامب.. ويعلن الاستعداد لتوسيع العمليات في الضفة الغربية

    نتنياهو إلى واشنطن لبحث إيران مع ترامب.. ويعلن الاستعداد لتوسيع العمليات في الضفة الغربية

    خامنئي يحدد شروط التفاهم مع واشنطن: سيادة لبنان أولاً ووقف الهجمات الإسرائيلية دون شروط

    خامنئي يحدد شروط التفاهم مع واشنطن: سيادة لبنان أولاً ووقف الهجمات الإسرائيلية دون شروط

    إيران: الملاحة في مضيق هرمز مستمرة.. ومحادثات عُمان تحقق تقدماً

    إيران: الملاحة في مضيق هرمز مستمرة.. ومحادثات عُمان تحقق تقدماً

    النزاهة توسّع جهودها: تعاون دولي مرتقب و14 نشاطاً لتعزيز مكافحة الفساد

    النزاهة تعتقل عضو مجلس محافظة صلاح الدين كامل عباس أشرف

    إحراق مسجدين في الضفة.. وتصعيد استيطاني يفتح جبهة جديدة وسط توسع الاستيطان

    إحراق مسجدين في الضفة.. وتصعيد استيطاني يفتح جبهة جديدة وسط توسع الاستيطان

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

الحد الفاصل بين الشيطنة والأنسنة في مواقع التواصل الاجتماعي ( أبطال مزيفون وضحايا مظلومون )

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
5 يناير، 2025
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
الحد الفاصل بين الشيطنة والأنسنة في مواقع التواصل الاجتماعي ( أبطال مزيفون وضحايا مظلومون )
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية ـ (5/1/2025)

اللواء الدكتور سعد معن الموسوي

في عصر مواقع التواصل الاجتماعي، تبرز بشكل متزايد ظاهرة الشيطنة والأنسنة، اللتين تُستخدمان بطرق معقدة لتوجيه الرأي العام وخلق واقع اجتماعي جديد. رغم أن الفارق بين المصطلحين يبدو واضحًا، إلا أن تداخلهما في فضاء الإنترنت قد يؤدي إلى نتائج غير متوقعة، مما يجعل التمييز بينهما أمرًا بالغ الأهمية لفهم تأثير هذه الظواهر في المجتمعات المعاصرة.

الشيطنة هي عملية تفريغ الأفراد أو الجماعات من إنسانيتهم وتحويلهم إلى تهديدات أو أعداء. في السياق الرقمي، تصبح الشيطنة أداة فعالة للسيطرة والتحكم في وعي الجماهير. تُستخدم هذه الظاهرة بشكل أساسي في النزاعات السياسية والاجتماعية لتبرير العنف أو القمع ضد الفئات المستهدفة. إن تلاعب وسائل الإعلام الاجتماعية بمحتويات تُحرف وتحور الواقع يُساهم في إنتاج صورة سلبية عن الآخر، إذ تُعرض الأفراد والجماعات كخصوم أو تهديدات.

أظهرت الدراسات أن آليات الشيطنة في السوشيال ميديا تعتمد بشكل كبير على الاستهداف العاطفي والتلاعب بالمعلومات. على سبيل المثال، يتم نشر صور وفيديوهات مشوهة أو يتم إخراج التصريحات من سياقها لخلق انطباع زائف يساهم في تعميق الخوف. يمكن لهذه الحملات أن تساهم في نشر الاستقطاب الاجتماعي، مما يعزز مشاعر الكراهية ويُسهل قبول سياسات قمعية.

على النقيض، تسعى الأنسنة إلى تسليط الضوء على الجوانب الإنسانية للفرد، وتعزيز قيم العدالة والمساواة. في السوشيال ميديا، تُستخدم الأنسنة كأداة لمناصرة حقوق الإنسان والتضامن مع الفئات المظلومة. إن السعي لاستعادة الكرامة الإنسانية يتطلب من المستخدمين التركيز على القصص الإنسانية التي تسلط الضوء على معاناة الأفراد وتواجه التحديات اليومية التي يواجهونها. هذا الأسلوب يهدف إلى تحفيز التعاطف والمشاركة المجتمعية، مما يعزز التفاهم بين الأفراد والجماعات.

ومن خلال نشر قصص الضحايا والشهادات الحية، تُعزز الأنسنة الوعي الجماعي وتدعو إلى التعاون والتضامن. حملات مثل #MeToo أو دعم اللاجئين على مواقع التواصل الاجتماعي تعد مثالًا على الأنسنة الفعّالة، حيث تُقدّم معاناة الأفراد بشكل مباشر وصادق، مما يساعد في تشكيل رأي عام يدعم قضاياهم.

رغم التمايز النظري بين الشيطنة والأنسنة، يظل الحد بينهما غامضًا في العديد من الحالات. على مواقع التواصل الاجتماعي، يُمكن بسهولة أن تتحول حملات الأنسنة إلى حملات تشهير، والعكس صحيح. يتم ذلك عندما تُستخدم القصص الإنسانية بشكل استراتيجي لتحقيق أجندات سياسية أو اجتماعية، مما يعكس تحولًا في مفهوم الأنسنة إلى سلاح دعائي.
كذلك يتم أحيانًا تضخيم إنجازات شخصيات معينة لتصويرهم كأبطال قوميين، مما يعزز ظاهرة “عبادة الشخصية” ويُعيد تشكيل الواقع الاجتماعي لصالح أجندات معينة. في المقابل، تُعرض الضحايا الحقيقيون بشكل مشوه أو يتم تجاهلهم تمامًا، مما يحرمهم من العدالة الاجتماعية ويسهم في تعميق معاناتهم. هذا التلاعب في تصوير الأبطال والضحايا يُعقّد الصورة الواقعية ويؤثر بشكل كبير على الرأي العام.

لذلك تُظهر هذه الظواهر بوضوح كيف يمكن للأدوات الرقمية أن تُعيد تشكيل الوعي الاجتماعي والسياسي. في بعض الأحيان، قد تُظهر الحملة المعنية الفرد أو الجماعة على أنهم أبطال أو ضحايا حقيقيين، بينما في أوقات أخرى تُستخدم هذه الحملات لتدمير السمعة وتحويلهم إلى أعداء. يشير الباحثون إلى أن هذه الظواهر تتطلب الوعي الكامل بالأدوات المستخدمة في نقل هذه الرسائل والقدرة على التحليل النقدي للمحتوى المقدم.

الحملات التي تروج لرسائل مشوهة قد تساهم في خلق بيئة من الخوف وعدم الثقة، مما يؤدي إلى اتخاذ قرارات سياسية واجتماعية تؤثر سلبًا على استقرار المجتمعات. لذا، من الضروري تطوير مهارات التحقق من المعلومات والشفافية في تقديمها لضمان الحد من تأثير هذه الظواهر.
في النهاية، يتضح أن مواقع التواصل الاجتماعي تمثل ساحة معقدة للتفاعل بين الشيطنة والأنسنة. بينما قد تسهم الأنسنة في تعزيز العدالة والكرامة الإنسانية، فإن الشيطنة تُستخدم كأداة لتوجيه الرأي العام وتبرير السياسات القمعية. إن الحدود الفاصلة بينهما غالبًا ما تكون غير واضحة، ما يستدعي ضرورة التحليل النقدي للمحتوى الرقمي واتخاذ خطوات فعالة للتأكد من مصداقية المعلومات المتداولة.

Previous Post

السوداني في إيران الأربعاء المقبل

Next Post

فيروس رئوي جديد ينتشر في الصين

Next Post
فيروس رئوي جديد ينتشر في الصين

فيروس رئوي جديد ينتشر في الصين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • وزارة المالية تكشف ملامح موازنة 2027.. إصلاحات جديدة والانتقال التدريجي إلى موازنة البرامج والأداء
  • نتنياهو إلى واشنطن لبحث إيران مع ترامب.. ويعلن الاستعداد لتوسيع العمليات في الضفة الغربية
  • خامنئي يحدد شروط التفاهم مع واشنطن: سيادة لبنان أولاً ووقف الهجمات الإسرائيلية دون شروط
  • إيران: الملاحة في مضيق هرمز مستمرة.. ومحادثات عُمان تحقق تقدماً
  • النزاهة تعتقل عضو مجلس محافظة صلاح الدين كامل عباس أشرف

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية