حرية
قالت القيادة المركزية الأميركية إن حاملة الطائرات “يو إس إس جورج واشنطن”، ومجموعتها الضاربة، وصلت إلى منطقة عمليات الشرق الأوسط، الأربعاء، ضمن انتشار مقرر مسبقاً.
ونشرت صورة لأفراد من البحرية الأميركية على سطح الحاملة الخميس، أثناء عبورها في بحر العرب. ويفترض أن تحل الحاملة محل حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، التي طالت فترة انتشارها لنحو 9 أشهر، ويعاني طواقمها من عدة مشكلات، ونقص في الإمدادات.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الخميس، إن الحرب الاقتصادية التي توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإطلاقها ضد إيران ما هي إلا محاولة لصرف الأنظار عن المشاكل الاقتصادية في بلاده، وحذر من أن أي ضغط إضافي سيفشل.
وأعلن ترامب في وقت سابق إطلاق ما وصفها بأنها “أقوى عملية اقتصادية ساحقة” يتم شنها ضد أي دولة، بهدف فرض عزلة اقتصادية على إيران.
وقال عراقجي في منشور على منصة “إكس”، إنّ “ما يسمى بـ+يوم النصر الاقتصادي+ ليس إلا تشتيتا للانتباه عن أزمة أميركا نفسها: ديون غير مسبوقة وارتفاع تكاليف الفائدة”، مضيفاً أن “التمسّك بسياسات فاشلة لن يجلب سوى المزيد من الهزيمة، والعداء من الإيرانيين”.
ولقي الآلاف حتفهم جراء الحرب التي اتسعت لتشمل دول منطقة الخليج.
وتعرضت الأسواق العالمية لصدمة بعد أن أظهرت إيران قدرة على التحكم في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الذي كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب في نهاية فبراير (شباط) حوالي خُمس تجارة النفط العالمية.
وأعلنت الولايات المتحدة وإيران مرتين عن اتفاق لوقف إطلاق النار، في أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران)، بهدف إعادة التدفق الحر للملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب والمضي قدماً نحو إنهاء الصراع، لكن الاتفاقين انهارا سريعاً حتى مع انسحاب إسرائيل إلى حد كبير من القتال.
ويسعى ترامب إلى مصادرة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، ويتطلع لاتفاق جديد يتضمن قيوداً أشد لكبح برنامج إيران النووي ليحل محل الاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة من جانب واحد عام 2018. وتؤكد إيران، وهي من الدول الموقعة على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، منذ عقود أن برامجها النووية للأغراض السلمية فقط.
انكماش عوائد النفط
السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز سلاح ذو حدين؛ فبينما يضغط على الأسواق العالمية، فإنه يعزل الصادرات النفطية الإيرانية نفسها ويشل حركة ناقلاتها، مما يحرم الخزينة الإيرانية من التدفقات النقدية الأجنبية الأساسية.
ارتفاع التضخم وتدهور العملة
التهديد بـ “عملية اقتصادية ساحقة” من قِبل إدارة ترامب يرفع من مستويات عدم اليقين في السوق الإيراني، مما يضغط تاريخياً على الريال الإيراني ليتراجع إلى مستويات قياسية، مسبباً موجات تضخم حادة في أسعار السلع الأساسية.
تجميد الاستثمارات الأجنبية
وصول التعزيزات العسكرية الأميركية وانهيار اتفاقيات وقف إطلاق النار المتكررة ينهي أي فرص لجذب استثمارات خارجية، ويدفع رأس المال المحلي للهروب نحو ملاذات آمنة كالذهب أو العملات الأجنبية.
استنزاف الموازنة العامة
تضطر طهران لزيادة الإنفاق العسكري والدفاعي بشكل كبير لتأمين الجبهات البحرية والإقليمية، وهو ما يأتي على حساب الإنفاق التنموي والبنية التحتية والخدمات العامة للمواطنين.







