حرية
نفت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الخميس، الأنباء المتداولة بشأن وجود انسحاب كبير للجيش العراقي من النقاط العسكرية الواقعة بين قضاء طوزخورماتو ومحافظة كركوك، مؤكدة أن التحركات التي شهدتها القطعات تأتي ضمن إجراءات عسكرية اعتيادية.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع، اللواء قوات خاصة يحيى رسول، في بيان، إن ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بشأن وجود انسحاب كبير للجيش من تلك المواقع “لا صحة له”.
وأوضح رسول أن ما جرى على الأرض يتمثل في إعادة انتشار وتبديل ومناورة للقطعات العسكرية، إلى جانب تعزيز بعض المواقع بقطعات إضافية، مشدداً على أن هذه الإجراءات تأتي ضمن الخطط العسكرية المعتمدة ولا تمثل انسحاباً من النقاط والمواقع العسكرية.
ويحمل توضيح وزارة الدفاع أهمية أمنية، خصوصاً أن المنطقة الممتدة بين طوزخورماتو وكركوك تُعد من المناطق الحساسة أمنياً، وتشهد انتشاراً للقوات العراقية ضمن خطط حماية الطرق والمواقع الحيوية ومواجهة أي نشاط للجماعات المسلحة.
كما أن استخدام مصطلحات مثل “إعادة الانتشار” و”المناورة” و”التعزيز” بدلاً من الانسحاب يشير إلى أن حركة القطعات تأتي في إطار إعادة ترتيب الانتشار العسكري ورفع الجاهزية، وليس نتيجة تراجع أمني أو قرار بإخلاء مواقع عسكرية.
ويكتسب النفي الرسمي أهمية إضافية في ظل سرعة تداول صور ومقاطع لتحركات الآليات العسكرية على منصات التواصل، والتي يمكن أن تُفسَّر بصورة خاطئة باعتبارها انسحاباً واسعاً، فيما تؤكد وزارة الدفاع أن بعض المواقع جرى تعزيزها بقطعات إضافية.
وبذلك، فإن الرسالة الأبرز من وزارة الدفاع هي استمرار الوجود العسكري العراقي في هذه المناطق وعدم وجود قرار بإخلاء النقاط العسكرية، مع إجراء تغييرات ميدانية في انتشار القوات وفق مقتضيات الخطط الأمنية والعسكرية.







