حرية
نفى الناطق باسم وزارة الدفاع، اللواء يحيى رسول، صحة الأنباء المتداولة بشأن انسحاب قطعات من الجيش العراقي من منطقة الدوز، مؤكداً أن ما جرى لا يمثل انسحاباً للقوات من المنطقة.
وقال رسول إن التحركات العسكرية التي شهدتها المنطقة تندرج ضمن إجراءات ميدانية اعتيادية، ولا تعني ترك المواقع أو إخلاء المسؤولية الأمنية، مشدداً على استمرار القوات العراقية في أداء مهامها وفق الخطط العملياتية المعتمدة.
ويأتي هذا التوضيح في ظل تداول معلومات بشأن تحركات القطعات العسكرية، ما دفع وزارة الدفاع إلى حسم الجدل والتأكيد على أن التحركات لا ينبغي تفسيرها باعتبارها تراجعاً أو انسحاباً أمنياً.
إعادة انتشار لا انسحاب
وتشير المعطيات إلى أن إعادة انتشار القطعات والمناورات الميدانية تعد جزءاً من طبيعة العمل العسكري، خصوصاً في المناطق التي تتطلب مرونة في توزيع القوات ورفع مستوى الجاهزية والاستجابة للمتغيرات الأمنية.
وتكتسب منطقة الدوز أهمية أمنية نظراً لموقعها وارتباطها بمحاور تنقل بين محافظات عدة، الأمر الذي يجعل أي تغيير في انتشار القوات محل اهتمام ومتابعة من الرأي العام.
وبذلك، تؤكد وزارة الدفاع أن وجود الجيش مستمر، وأن ما جرى هو إجراء ميداني لا يمثل انسحاباً من المنطقة، في رسالة تهدف إلى منع استغلال المعلومات غير الدقيقة لإثارة مخاوف أمنية أو إعطاء انطباع بوجود فراغ عسكري.







