حرية
تراجعت أسعار الذهب، صباح الاثنين، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط واستمرار تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، ما عزز المخاوف من تصاعد التضخم وبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وانخفض الذهب الفوري بنسبة 0.6% ليصل إلى 4684.32 دولاراً للأونصة، فيما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم حزيران/يونيو بنسبة 0.8% إلى 4692.70 دولاراً للأونصة.
وجاء هذا التراجع بالتزامن مع ارتفاع الدولار الأميركي، ما جعل الذهب المسعّر بالدولار أكثر كلفة على حائزي العملات الأخرى، إضافة إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرد الإيراني على مقترح لإجراء محادثات سلام.
كما أدى استمرار إغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط وشح الإمدادات العالمية، ما زاد المخاوف من موجة تضخم جديدة قد تدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة، وهو ما يشكل ضغطاً على الذهب باعتباره من الأصول التي لا تدرّ عائداً.
ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر نيسان/أبريل، بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة الفورية بنسبة 0.7% إلى 80.88 دولاراً للأونصة، بينما تراجع البلاتين بنسبة 0.6% إلى 2042.71 دولاراً، وانخفض البلاديوم بنسبة 0.4% إلى 1484.99 دولاراً للأونصة.







