حرية
وصل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة السعودية الرياض، في زيارة رسمية تفتح الباب أمام بحث الملفات الأمنية والاقتصادية المشتركة، وسط ترقب لموقف بغداد من الهجمات العابرة للحدود وتداعيات التوترات الإقليمية على دول المنطقة.
وتأتي الزيارة ضمن جولة خليجية تشمل الكويت، كان مصدر حكومي مطلع قد كشف عن موعدها في 10 تشرين الأول الجاري، مبيناً أن المباحثات ستتناول تطورات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها الأمنية والاقتصادية، فضلاً عن مجالات التعاون المشترك بين العراق ودول الخليج.
وفي الجانب الأمني، يُتوقع أن يؤكد الزيدي رفض العراق استخدام أراضيه لشن هجمات على دول الخليج والمنطقة، مع التشديد على محاسبة الجهات المتورطة بعمليات عابرة للحدود، وفق ما نقله مصدر حكومي.
وتحمل الجولة أهمية إضافية في ضوء إلغاء زيارة سابقة للزيدي إلى الرياض كانت مقررة في تموز الماضي، على خلفية التطورات الأمنية المتسارعة، ما يجعل الزيارة الحالية فرصة لاستئناف الحوار بشأن الملفات العالقة وتعزيز التنسيق بين بغداد والعواصم الخليجية.
وبين المصالح الاقتصادية والهواجس الأمنية، تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه المباحثات في الرياض والكويت، ومدى انعكاسها على مستوى التعاون والثقة المتبادلة في مرحلة تشهد تحديات إقليمية متشابكة.







