الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
الأربعاء, سبتمبر 2, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    بعد عقوبات الدولار.. المركزي العراقي يفرض الوصاية على مصرف الطيف الإسلامي

    بعد عقوبات الدولار.. المركزي العراقي يفرض الوصاية على مصرف الطيف الإسلامي

    مطاردة بين البصرة وذي قار تنتهي بتحرير مهندس مختطف وإعادة فدية الـ(200) مليون دينار

    مطاردة بين البصرة وذي قار تنتهي بتحرير مهندس مختطف وإعادة فدية الـ(200) مليون دينار

    نووي طهران تبخّر.. ترامب: دمرنا النووي وسيطرنا على هرمز

    نووي طهران تبخّر.. ترامب: دمرنا النووي وسيطرنا على هرمز

    اعتقال شاب فرنسي “خطط لخطف” كيليان مبابي

    اعتقال شاب فرنسي “خطط لخطف” كيليان مبابي

    الصراعات الأيديولوجية وثوابت الجيوبوليتيك

    الصراعات الأيديولوجية وثوابت الجيوبوليتيك

    انتخابات التجديد تحكم القرارات.. مساعدو ترامب يسعون لخفض التصعيد مع إيران

    انتخابات التجديد تحكم القرارات.. مساعدو ترامب يسعون لخفض التصعيد مع إيران

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    بعد عقوبات الدولار.. المركزي العراقي يفرض الوصاية على مصرف الطيف الإسلامي

    بعد عقوبات الدولار.. المركزي العراقي يفرض الوصاية على مصرف الطيف الإسلامي

    مطاردة بين البصرة وذي قار تنتهي بتحرير مهندس مختطف وإعادة فدية الـ(200) مليون دينار

    مطاردة بين البصرة وذي قار تنتهي بتحرير مهندس مختطف وإعادة فدية الـ(200) مليون دينار

    نووي طهران تبخّر.. ترامب: دمرنا النووي وسيطرنا على هرمز

    نووي طهران تبخّر.. ترامب: دمرنا النووي وسيطرنا على هرمز

    اعتقال شاب فرنسي “خطط لخطف” كيليان مبابي

    اعتقال شاب فرنسي “خطط لخطف” كيليان مبابي

    الصراعات الأيديولوجية وثوابت الجيوبوليتيك

    الصراعات الأيديولوجية وثوابت الجيوبوليتيك

    انتخابات التجديد تحكم القرارات.. مساعدو ترامب يسعون لخفض التصعيد مع إيران

    انتخابات التجديد تحكم القرارات.. مساعدو ترامب يسعون لخفض التصعيد مع إيران

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

الصراعات الأيديولوجية وثوابت الجيوبوليتيك

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
2 سبتمبر، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
الصراعات الأيديولوجية وثوابت الجيوبوليتيك
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

رفيق خوري

من أكبر الأخطاء في السياسات الأميركية التصرف على أساس أن هزيمة أيديولوجية لأي طرف قوي يمكن أن تؤدي إلى تبدل كبير في الجيوبوليتيك. هذا الخطأ ارتكبه المحافظون الجدد أيام الرئيس جورج بوش الابن، فعادت “طالبان” إلى أفغانستان وسط خروج أميركي ذليل، ووقع العراق تحت النفوذ الإيراني مما فتح طريق طهران إلى سوريا ولبنان.

في كتاب “الحرب العربية الباردة” يسجل مالكولم كير أن العالم العربي شهد عام 1970 “نهاية الحروب الأيديولوجية العابرة للحدود، وانتقال الاهتمام من الأيديولوجيا إلى البقاء”. لكن المؤرخ الأميركي كان يسلط الكاميرا على صورة واحدة من مشهد أوسع، ويركز على صراعات مباشرة وغير مباشرة في الخمسينيات والستينات في مرحلة “جمال عبد الناصر والتنافس مع أنظمة محافظة يدعمها الغرب”.

أما في المشهد الأوسع، فإن الصراعات الأيديولوجية لم تتوقف، لا في العالم العربي ومحيطه الإقليمي، ولا على المسرح الكوني الذي يلعب فوقه الكبار. من المسار الأيديولوجي الطويل لحركة “الإخوان المسلمين” وتنظيمات الإسلام السياسي الأشد تطرفاً وفي طليعتها “القاعدة” و”داعش” إلى المحافظين الجدد في أميركا الذين استخدموا الغزو العسكري لأفغانستان والعراق لتغيير المنطقة. ومن الأیدیولوجيا الصهيونية التي قادت حروب إسرائيل على العرب إلى تشديد الرئيس شي جينبينغ على الالتزام الأيديولوجي في الحزب الشيوعي الصيني.

وقمة الصراعات الأيديولوجية بدأت في أواخر السبعينيات من القرن الماضي من خلال الثورة الإسلامية في إيران التي قادها الإمام الخميني وطلب “تصدير” الثورة إلى العالم العربي، لا فقط فكرياً بل أيضاً عسكرياً عبر فصائل أيديولوجية – مذهبية سلّحها الحرس الثوري الإيراني.

وإذا کانت تنظيمات الإسلام السياسي المتشددة أيديولوجياً اغتالت الرئيس أنور السادات والمفكر فرج فودة واعتدت على نجيب محفوظ، أهم روائي عربي حاز جائزة نوبل، فإن “داعش” مارس أفظع أنواع العنف في موجة “التكفير” لأصحاب “التفكير”. فضلاً عما يمكن أن يسمى “صدام الأساطير” بين “الوعد الإلهي” الذي يدعيه اليهود و”الحكم الإلهي” الذي يعمل بموجبه “الولي الفقيه” في الجمهورية الإسلامية في إيران حتى ظهور “المهدي المنتظر وتشكيل حكومته العالمية”.

ولم يكن المستشرق والمؤرخ برنارد لويس يبالغ حين قال “إن الصراع بين الليبرالية والثيوقراطية يحدد مستقبل العالم العربي في التاريخ”. ولا كانت موضة النهايات في أوائل القرن الـ21 سوى سباق خيارات ونظريات خاطئة. من “نهاية التاريخ” إلى “نهاية الجغرافيا” إلى “نهاية الثورات”. فكل ما قيل إنه انتهى، فاجأ المنظّرين بقفزة في بداية جديدة. وكل نظام أيديولوجي واجه انتفاضات وثورات مثل ثورة “امرأة، حرية، حياة” في إيران بعد موت مهسا أميني على أيدي “شرطة الأخلاق” بسبب ظهور خصلة من شعرها، أو مجرد دعوات إلى الانفتاح، اختار الذهاب إلى الحد الأقصى في نظام “الأخ الأكبر” الذي صوّره جورج أورویل. نظام حيث كل شيء ينظمه ويراقبه “الجهاز الأيديولوجي التعليمي الديني الأسري السياسي الإعلامي الثقافي والنقابي” حسب لوي التوسير.

ماكس بوت في كتاب جديد تحت عنوان “ريغان حياته وأسطورته” يؤكد أن “ريفان الحقيقي كان أقل إيديولوجية وأكثر براغماتية مما فهمه معظم الشعب”. وهو يروي أن وزير الخزانة ثم كبير الموظفين في البيت الأبيض جيمس بيكر طلب نصيحة من الرئيس السابق حول خلاف على موضوع نظامي فقال له ريغان:

“أفضل أن أحصل على 80 في المئة مما أريد على أن أرفض وأذهب إلى الهاوية وعلمي يرفرف”.

وما أكثر الذين يتصورون أن الهزيمة مع الرفض أفضل من التسوية، ويصورون الهزيمة بأنها انتصار للمبادئ والأيديولوجيا. وما أكثر الأخطاء في حسابات الذين يعتقدون أنهم يعرفون كل شيء. فمن أكبر الأخطاء في السياسات الأميركية التصرف على أساس أن هزيمة أيديولوجية لأي طرف قوي يمكن أن تؤدي إلى تبدل كبير في الجيوبوليتيك. هذا الخطأ ارتكبه المحافظون الجدد أيام الرئيس جورج بوش الابن، فعادت “طالبان” إلى أفغانستان وسط خروج أميركي ذليل في عهد بايدن، ووقع العراق تحت النفوذ الإيراني بما فتح طريق طهران إلى سوريا ولبنان.

حتى سقوط الاتحاد السوفياتي ومعه نسخته الروسية من الماركسية، وسط نشوة الانتصار الكبير للنظام الديمقراطي الليبرالي بقيادة أميركا، فإنه قاد إلى ظهور فلاديمير بوتين وغزوه لأوكرانيا وصراعه مع الغرب من أجل الجيوبوليتيك الروسي وإسقاط مفاعیل ما انتهت إليه الحرب الباردة.

وها هو الرئيس دونالد ترمب يعود إلى البيت الأبيض مع فريق أيديولوجي يميل إلى تبسيط الحلول في عالم بالغ التعقيد يختلف حتى عن العالم الذي تركه ترمب قبل أربعة أعوام، والعالم الذي خاض أعنف الحروب السياسية ضده على ساعة الرئيسين باراك أوباما وجو بایدن. والبداية من ترمب حرب تجارية على العالم كله وضعت حداً للنظام العالمي والعولمة ثم جاءت حرب إيران.

أوليفييه روا يحدد في كتاب “تسطيح العالم” أربعة عوامل للتسطيح، ويركز على واحد منها هو “أزمة الأيديولوجيا الكبرى التي فشلت في البناء وسعادة الإنسان”. والكل يعرف بالتجربة أنه لا فرق بين أيديولوجيا علمانية وأخرى دينية في تسطيح البلدان والحقيقة والناس.

Previous Post

انتخابات التجديد تحكم القرارات.. مساعدو ترامب يسعون لخفض التصعيد مع إيران

Next Post

اعتقال شاب فرنسي “خطط لخطف” كيليان مبابي

Next Post
اعتقال شاب فرنسي “خطط لخطف” كيليان مبابي

اعتقال شاب فرنسي "خطط لخطف" كيليان مبابي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • بعد عقوبات الدولار.. المركزي العراقي يفرض الوصاية على مصرف الطيف الإسلامي
  • مطاردة بين البصرة وذي قار تنتهي بتحرير مهندس مختطف وإعادة فدية الـ(200) مليون دينار
  • نووي طهران تبخّر.. ترامب: دمرنا النووي وسيطرنا على هرمز
  • اعتقال شاب فرنسي “خطط لخطف” كيليان مبابي
  • الصراعات الأيديولوجية وثوابت الجيوبوليتيك

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية