حرية
تواصل العاصفة الترابية، حركتها واشتدادها في العاصمة بغداد وعدة محافظات عراقية، فيما أصدرت مديرية الدفاع المدني عدة وصايا وإرشادات لمواجهتها.
وذكرت المديرية في بيان، إن”وصايا وإرشادات الدفاع المدني لمواجهة العواصف الترابية:
1_تجنب الاقتراب من الأسلاك الكهربائية المتدلية؛ لاحتمال انقطاعها حديثاً وجريان التيار الكهربائي فيها.
2_الابتعاد عن المباني قيد الإنشاء أو الآيلة للسقوط؛ تجنباً لسقوط أجزاء منها أو مخلفات البناء.
3_عدم الاحتماء بالأشجار الكبيرة أو الوقوف أسفلها؛ تحسباً لسقوطها أو انكسار أغصانها جراء الرياح القوية.
4_توخي الحذر الشديد أثناء قيادة المركبات؛ نظراً لانخفاض مستوى الرؤية بسبب الغبار الكثيف، مع ضرورة الالتزام بالإشارات والتعليمات المرورية.
5_إحكام إغلاق الأبواب والنوافذ داخل المنازل؛ لمنع تدفق الرياح السريعة وتجنب سقوط مقتنيات المنزل أو تلفها.
6_طمأنة الأطفال وتوعيتهم بطبيعة العاصفة؛ لتهدئة مخاوفهم وبث الطمأنينة في نفوسهم، لا سيما مع الأصوات القوية المصاحبة للرياح.
7_الانتباه عند عبور الطرقات، خاصة خلال الليل؛ نظراً لأن الغبار الكثيف يحجب رؤية سائقي المركبات لمسافات بعيدة.
8_إزالة كافة المواد القابلة للتطاير من أسطح المباني والشرفات؛ تفادياً لسقوطها وإصابة المارة.
9_الابتعاد عن الوقوف تحت اللوحات الإعلانية الضخمة أو الهياكل المعدنية المعرضة للانهيار.
10_ تثبيت المظلات بمختلف أنواعها بإحكام، وخاصة تلك التي تحتوي على أذرع أو هياكل حديدية.
11_ التقيد بعدم السفر أو التنقل إلا للحاجة الضرورية؛ مع ضرورة تشغيل المصابيح التحذيرية (الرباعية) أثناء القيادة الاضطرارية.
12_توخي الحيطة بالقرب من أبراج الاتصالات والإنترنت المنصوبة فوق المباني السكنية؛ تحسباً لتمايلها أو سقوطها جراء الرياح العاتية.
13_المبادرة بالاتصال المباشر برقم طوارئ الدفاع المدني (911) مجاناً من أي هاتف محمول أو أرضي عند حدوث أي طارئ”.
وتأتي هذه التحذيرات والإرشادات العاجلة الصادرة عن مديرية الدفاع المدني العراقية بالتزامن مع موجة غبارية جديدة تضرب العاصمة بغداد والمحافظات، وهو ما يعكس تحول العواصف الترابية من ظاهرة طبيعية موسمية إلى خطر بيئي وصحي مستدام يهدد الأمن القومي للبلاد.
ويصنف العراق كواحد من أكثر خمس دول في العالم تأثراً بالتغيرات المناخية والاحتباس الحراري. وقد أسفرت سنوات الجفاف المتعاقبة، وتراجع مناسيب مياه نهري دجلة والفرات بنسب قياسية نتيجة السياسات المائية لدول الجوار، إلى جفاف الأهوار وتصحّر أكثر من 70% من الأراضي الزراعية، مما جعل التربة العراقية هشّة وسهلة التطاير مع أول نشاط للرياح.







