الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الجمعة, أبريل 24, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

العراق بين مقتضيات السيادة وتحديات القانون الدولي في ملف سجناء “داعش الأجانب”

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
17 فبراير، 2026
in اخر الاخبار, تقارير
0
العراق بين مقتضيات السيادة وتحديات القانون الدولي في ملف سجناء “داعش الأجانب”
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية | الثلاثاء 17 شباط 2026

في سياقٍ معقّد تتداخل فيه الاعتبارات الأمنية مع الالتزامات القانونية الدولية، يبرز ملف سجناء تنظيم «داعش» الأجانب في العراق بوصفه أحد أكثر الملفات حساسية، ليس فقط على الصعيد الداخلي، بل أيضاً في علاقات العراق مع المجتمع الدولي. فالتعامل مع آلاف المتهمين من عشرات الجنسيات يضع الدولة أمام اختبار مزدوج: تحقيق العدالة من جهة، والحفاظ على التوازنات الدبلوماسية من جهة أخرى.

تشير التصريحات الرسمية إلى أن الحكومة العراقية، عبر وزارة الخارجية، تمضي في مسار قانوني منظم لإشعار الدول المعنية بوجود رعاياها المحتجزين، والدعوة إلى تسلّمهم وفق الأطر القنصلية والاتفاقيات الدولية. إلا أن الاستجابة الدولية جاءت متفاوتة؛ فبينما أبدت بعض الدول استعدادها لاستعادة مواطنيها، التزمت دول أخرى الصمت، وهو ما يطرح تساؤلات جدية بشأن تقاسم الأعباء والمسؤوليات في مواجهة الإرهاب العابر للحدود.

هذا التباين في المواقف لا يضع العراق أمام عبء إداري وقضائي فحسب، بل يحمّله أيضاً كلفة سياسية وأمنية طويلة الأمد، خصوصاً في ظل الأعداد الكبيرة للموقوفين التي تتجاوز خمسة آلاف متهم ينتمون إلى أكثر من ستين جنسية. ومع استمرار امتناع بعض الدول عن التعاون، يجد العراق نفسه أمام خيارين أحلاهما مرّ: إما الاستمرار في احتجاز ومحاكمة هؤلاء وفق قانونه الوطني، أو مواجهة فراغ قانوني قد ينعكس سلباً على منظومة العدالة.

وفي هذا الإطار، يبرز تأكيد الحكومة العراقية على حقها السيادي في اتخاذ إجراءات مقابلة عند الاقتضاء، وهو طرح يعكس توجهاً نحو إعادة صياغة العلاقة مع الدول غير المتعاونة على أساس المعاملة بالمثل، ضمن حدود القانون الدولي. غير أن هذا الخيار، وإن كان مشروعاً من حيث المبدأ، يبقى محكوماً بحسابات دقيقة لتفادي أي تداعيات دبلوماسية قد تؤثر على علاقات العراق الخارجية.

في المقابل، تكشف التحقيقات الجارية مع عناصر التنظيم عن معطيات خطيرة تتعلق بجرائم جسيمة، من بينها مجازر جماعية واستخدام مواد كيميائية، ما يعزز الحاجة إلى مقاربة قضائية صارمة تضمن عدم الإفلات من العقاب. كما أن إحالة القاصرين إلى محاكم الأحداث وإيداعهم دور التأهيل يعكس التزاماً نسبياً بالمعايير القانونية والإنسانية، في محاولة للتوفيق بين متطلبات العدالة وحقوق الإنسان.

ويكتسب هذا الملف بعداً دولياً إضافياً في ظل دور العراق ضمن التحالف الدولي لمحاربة «داعش»، حيث يشير المسؤولون إلى أن استضافة هؤلاء السجناء جاءت بناءً على تنسيق مع التحالف، الذي يتحمل بدوره جزءاً من الأعباء اللوجستية. إلا أن هذا التعاون لا يعفي الدول المعنية من مسؤولياتها القانونية تجاه مواطنيها، وهو ما يؤكد الحاجة إلى موقف دولي أكثر توازناً وعدالة في تقاسم تبعات الحرب على الإرهاب.

في المحصلة، لا يواجه العراق مجرد ملف أمني أو قضائي، بل اختباراً حقيقياً لقدرته على إدارة ملف عابر للحدود، تتشابك فيه السيادة مع القانون الدولي، والعدالة مع السياسة. وبينما يمضي في إجراءاته القضائية، يبقى الحل الأكثر استدامة مرهوناً بتعاون دولي فعّال يضمن إعادة مواطني كل دولة إلى ولايتها القضائية، بما يخفف العبء عن العراق ويعزز مبدأ المسؤولية المشتركة في مكافحة الإرهاب.

Previous Post

مجلس النواب يصوّت على نظام اللجان الدائمة ويعلن تشكيل 22 لجنة في دورته السادسة

Next Post

مفاوضات جنيف بين واشنطن وطهران تنتهي دون اختراق وسط تصعيد ميداني ورسائل متبادلة

Next Post
مفاوضات جنيف بين واشنطن وطهران تنتهي دون اختراق وسط تصعيد ميداني ورسائل متبادلة

مفاوضات جنيف بين واشنطن وطهران تنتهي دون اختراق وسط تصعيد ميداني ورسائل متبادلة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية
  • لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية