حرية
ألقت القوات الأمنية القبض على المتهم الرئيسي في حادث إطلاق النار الذي استهدف قوة أمنية ومفارز خدمية أثناء تنفيذ واجب رسمي لإزالة التجاوزات السكنية في منطقة كرارة بالدورة جنوبي بغداد، والذي أسفر عن استشهاد العميد هشام محمد طلاع، مدير قسم شرطة الأمانة في جانب الكرخ، والمنتسب خالد عباس لفتة، فضلاً عن إصابة أربعة آخرين.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن المتهم الرئيسي يدعى محمد عبد المجيد حميد الطائي، من مواليد عام 1991، ويعمل عامل مولدة، فيما تتواصل الإجراءات الأمنية والتحقيقية لكشف ملابسات الحادث وتحديد جميع المتورطين فيه.
وكانت القوة الأمنية والمفارز الخدمية قد تعرضت لإطلاق نار مباشر أثناء تنفيذ حملة لإزالة التجاوزات في محيط الدورة وكرارة وحي دجلة، ما أدى إلى سقوط الشهيدين وإصابة منتسب من الشرطة الاتحادية، ومنتسبين من شرطة الأمانة، إلى جانب أحد موظفي أمانة بغداد. (حرية نيوز)
وعقب الحادث، فرضت القوات الأمنية طوقاً محكماً على المنطقة، بإمرة قائد عمليات بغداد وبمشاركة عدد من القادة الأمنيين ميدانياً، وأغلقت منافذها، قبل الشروع بعمليات تفتيش وملاحقة واسعة بحثاً عن منفذي الاعتداء والمتورطين فيه. وكانت القوات قد أعلنت في وقت سابق القبض على أحد المشتبه بهم، مع استمرار عمليات البحث والتحقيق. (حرية نيوز)
ويأتي اعتقال المتهم الرئيسي في إطار العملية الأمنية التي انطلقت فور وقوع الهجوم، فيما تشير التطورات إلى انتقال الملف إلى مرحلة أوسع من التحقيق لكشف هوية جميع المشاركين والمساندين في الجريمة، ولا سيما أن الاعتداء استهدف قوة أمنية وملاكات حكومية أثناء تنفيذ واجب رسمي يتعلق بتطبيق القانون وإزالة التجاوزات.
وتحمل الجريمة أبعاداً أمنية وقانونية خطيرة، إذ لم يعد الأمر يتعلق بمجرد الاعتراض على حملة خدمية أو إزالة تجاوزات، بل تحول إلى اعتداء مسلح على مؤسسات الدولة أثناء أداء واجبها الرسمي، ما دفع القوات الأمنية إلى التعامل مع الحادث بإجراءات مشددة شملت تطويق المنطقة وتنفيذ عمليات تفتيش وملاحقة واسعة.
وأكدت الجهات الأمنية أن التحقيقات مستمرة للوصول إلى جميع المتورطين وتقديمهم إلى القضاء، في وقت تؤكد فيه الحكومة والقوات الأمنية أن استهداف الموظفين والمفارز الأمنية أثناء تنفيذ الواجب لن يوقف حملات تطبيق القانون، وأن دماء الشهيدين ستبقى دافعاً لمواصلة ملاحقة الخارجين عن القانون وفرض هيبة الدولة.
ويأتي القبض على المتهم الرئيسي بعد ساعات من العملية الأمنية التي فرضت خلالها القوات طوقاً محكماً على كرارة ومحيطها، عقب حادثة إطلاق النار التي هزت منطقة الدورة وأسفرت عن واحدة من أخطر الاعتداءات على مفارز إزالة التجاوزات خلال تنفيذ واجب رسمي. (حرية نيوز)






