حرية
ردّ زعيم حركة النجباء أكرم عباس الكعبي، اليوم الأربعاء، على الدعوات الأميركية لنزع سلاح الفصائل المسلحة في العراق، مؤكداً أن هذا السلاح “خط أحمر ولن يُسلّم”.
وقال الكعبي في تدوينة عبر منصة (إكس)، إن الحديث عن نزع سلاح “المقاومة” مرفوض، متهماً إسرائيل بالضغط والتحريض على هذا الملف عبر القائم بالأعمال في السفارة الأميركية، داعياً الفصائل إلى “رفض أصل النقاش” حوله.
وأضاف أن “سلاح المقاومة” كان له دور في مواجهة تنظيم داعش، مشدداً على أنه “لن يؤخذ ولو بُذلت الأرواح”.
إجراءات حكومية موازية
في المقابل، كان القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني قد أصدر، في 27 أبريل، قرارات تقضي بحصر السلاح بيد الدولة، مع اتخاذ إجراءات حازمة بحق الجهات الخارجة عن القانون، وفرض عقوبات على المقصرين من الأجهزة الأمنية.
تصعيد أميركي
وتزامناً مع ذلك، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية رصد مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن الكعبي، ضمن برنامج مكافآت من أجل العدالة.
كما شملت الخطوة قيادات أخرى، من بينهم أبو آلاء الولائي، في إطار مسار أميركي متصاعد يستهدف فصائل مسلحة تتهمها واشنطن بالارتباط بإيران والتورط في هجمات ضد مصالحها داخل العراق.
توتر متصاعد
ويعكس هذا التصعيد تزايد التوتر بين الولايات المتحدة والفصائل المسلحة في العراق، في وقت تحاول فيه الحكومة العراقية الموازنة بين متطلبات الأمن الداخلي وضغوط الشركاء الدوليين، وسط بيئة إقليمية معقدة تشهد تصعيداً مستمراً.







