الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الجمعة, أبريل 24, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

    واشنطن تتهم بكين بالضغط على دول لمنـــع زيارة رئيس تايوان لإفريقيا

    واشنطن تتهم بكين بالضغط على دول لمنـــع زيارة رئيس تايوان لإفريقيا

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

    واشنطن تتهم بكين بالضغط على دول لمنـــع زيارة رئيس تايوان لإفريقيا

    واشنطن تتهم بكين بالضغط على دول لمنـــع زيارة رئيس تايوان لإفريقيا

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

المال السياسي… واجهات اقتصادية تُدير المشهد ومن يملك جرأة المحاسبة؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
23 مارس، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
يكفي ما يحصل… نداء إلى قادة الشيعة في العراق
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية | 23 آذار 2026

بقلم: أحمد الحمداني

في الدول التي تختلط فيها حدود السلطة بالثروة، لا يُصنع القرار في العلن فقط، بل يُدار في مساحات رمادية تتقاطع فيها المصالح الاقتصادية مع النفوذ السياسي هناك، لا تكون الأموال مجرد أدوات دعم، بل تتحول إلى منظومة تأثير كاملة، تُعيد تشكيل المشهد بهدوء، وتُعيد توزيع الأدوار بما يخدم من يمتلك القدرة على التمويل قبل من يمتلك الشرعية.

في هذا السياق، لم يعد خافياً أن جزءاً من الخطاب الإعلامي عبر صفحات التواصل أو بعض الشخصيات الإعلامية أو حتى قنوات فضائية يقف خلفه تمويل سياسي مباشر أو غير مباشر، يُمرَّر عبر قنوات ملتوية، أحياناً بواجهة رجال أعمال، وأحياناً أخرى عبر شركات أو عقود ظاهرها تجاري وباطنها سياسي وهنا لا نتحدث عن حالات فردية، بل عن نمط متكرر يُعيد تشكيل الرأي العام وفق مصالح محددة، ويحوّل بعض المنصات من أدوات رقابة إلى أدوات توجيه.

لكن الصورة لا تقف عند الإعلام فالأخطر يتمثل في وجود واجهات اقتصادية متكاملة تُستخدم كأذرع للنفوذ بنوك تتحرك خارج دورها الطبيعي، تجار يتحولون إلى قنوات تمويل، ومشاريع سكنية واستثمارية تُستغل كغطاء لتمرير الأموال وتدويرها داخل النظام السياسي. منظومة مترابطة، لا يمكن قراءتها كحالات منفصلة، بل كشبكة واحدة تتغذى على غياب الرقابة وضعف المساءلة.

ولم يكتفِ بعض الفاعلين في هذا المشهد بتعظيم ثرواتهم، بل انتقلوا إلى مرحلة أكثر خطورة، حين سعوا للحصول على الحصانة السياسية فدخلوا الحياة السياسية، ووصل بعضهم إلى مواقع تشريعية وتنفيذية، ليجمعوا بين المال والنفوذ والقرار، في معادلة تُنتج تضارب مصالح صارخاً وتُفرغ العملية السياسية من مضمونها الحقيقي.

ومع ذلك، لا يمكن الخلط بين التمويل السياسي المشروع، وبين المال الذي يُدار في الظل فالتبرعات الحقيقية موجودة في كل دول العالم، وهي جزء من العملية الديمقراطية، لكنها تتم ضمن أطر قانونية واضحة، وتُسجّل في حسابات رسمية للأحزاب، وتخضع لرقابة دقيقة وشفافة المشكلة لا تكمن في التبرع بحد ذاته، بل في تحويله إلى أداة نفوذ خفي، يُمرر عبر حسابات شخصية، أو عبر قنوات غير معلنة، بعيداً عن أي رقابة أو مساءلة.

إن التمويل المشروع هو الذي يُعلن، ويُوثّق، ويُخضع للتدقيق أما التمويل الذي يتم “من تحت الطاولة”، فهو لا يمكن اعتباره دعماً سياسياً، بل يدخل في إطار الفساد الصريح، خاصة عندما يرتبط بتمرير صفقات، أو منح امتيازات، أو التأثير على قرارات سيادية.

وهنا تكمن الخطورة الحقيقية حين يتحول المنصب التنفيذي أو التشريعي إلى بوابة لتمرير المصالح والصفقات في هذه الحالة، لا يعود الأمر مجرد خلل إداري، بل خيانة واضحة لمفهوم الدولة، وانحراف خطير عن الدور الحقيقي للمسؤولية العامة. فالموقع السياسي ليس أداة لتحقيق الأرباح، بل تكليف لحماية المال العام وصون مصالح المواطنين.

السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح من يُدقق؟ من يُحاسب؟ ومن يمتلك القدرة على فتح هذا الملف دون أن يُغلق قبل أن يبدأ؟

إن أي حديث عن النزاهة لا قيمة له دون إجراءات عملية تبدأ من تدقيق حقيقي في إيرادات الأحزاب السياسية والشخصيات التشريعية والتنفيذية وأقاربهم ومصادر تمويلها، وتتوسع لتشمل تتبع مسارات الأموال، ورصد آليات انتقالها، وفهم الشبكات التي تُدير هذا التدفق المالي.

لكن المعالجة الأعمق تكمن في إعادة ضبط العلاقة بين السياسة والتجارة فلا يمكن لدولة تسعى لبناء نظام سياسي سليم أن تسمح بازدواجية الأدوار من هنا، تصبح الحاجة ملحّة لتشريع واضح يمنع الجمع بين العمل التجاري والموقع السياسي أو التنفيذي، ويُلزم كل من يتولى منصباً عاماً بالتخلي الكامل عن نشاطه التجاري طوال فترة مسؤوليته.

ولا يقتصر ذلك على الشخص فقط، بل يجب أن يمتد ليشمل عائلته المباشرة، لمنع استخدامهم كواجهات بديلة. كما ينبغي فرض التزام قانوني صارم يُلزم المسؤول بتقديم كشف تفصيلي عن أي مشروع أو استثمار مرتبط به أو بمحيطه، موضحاً آلية الحصول عليه: هل جاء عبر منافسة شفافة، أم عبر نفوذ وتدخلات؟

هذه المعايير ليست ترفاً تشريعياً، بل ضرورة لحماية الدولة من الاختراق المالي، وضمان بقاء السياسة في إطارها الطبيعي كخدمة عامة، لا كأداة استثمار.

إن تفكيك هذه الشبكات ليس مستحيلاً، لكنه يتطلب قرار قضائي وهنا نشهد للقضاء العراقي عند توفر الادلة والاثباتات يصدر قراره دون اي تردد وايضاً قراراً سياسياً شجاعاً، وأجهزة رقابية قادرة على العمل دون ضغوط، وإعلاماً يرفض أن يكون جزءاً من منظومة التمويل.

وإلى أن يتحقق ذلك، سيبقى المشهد مفتوحاً على سؤال لا يمكن تجاهله هل تُدار الدولة بإرادة المؤسسات… أم بإرادة من يمولها؟

Previous Post

الجسور تحت النار… إسرائيل تعيد هندسة الجنوب اللبناني عبر العزل والضغط المركب

Next Post

ثلاث جبهات للصمود… مقابل ضغط داخلي إسرائيلي وتباين دولي في دعم الحرب

Next Post
ثلاث جبهات للصمود… مقابل ضغط داخلي إسرائيلي وتباين دولي في دعم الحرب

ثلاث جبهات للصمود… مقابل ضغط داخلي إسرائيلي وتباين دولي في دعم الحرب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية
  • لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟
  • الهجمات العراقية على دول الخليج

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية