حرية
في خطوة غير معلنة تعكس تسارع الترتيبات الدبلوماسية، أجرى مبعوث الرئيس الأمريكي إلى العراق وسوريا توم باراك، زيارة مفاجئة إلى العاصمة بغداد، رسم خلالها ملامح العلاقة المستقبلية بين بلاده والعراق.
وقال باراك في تدوينة عبر موقع أكس، إنه”كان من الرائع زيارة القائم بالأعمال ستيف فاجن في العراق”، مبينا أن”خبرة ستيف العميقة في العراق وعموم المنطقة تجعل منه الشخص الأمثل للمساعدة في دفع أولويات الرئيس الأمريكي قدماً”.
وأضاف، أنها”القيادة المناسبة في لحظة مفصلية لعلاقتنا مع العراق، ونحن ننتقل من شراكة تركز على الجانب الأمني إلى علاقة أوسع نطاقاً ترتكز على التعاون الاقتصادي والمصالح المشتركة”.
وتأتي زيارة مبعوث البيت الأبيض توم باراك وتأكيده على التحول نحو “الشراكة الاقتصادية” متزامنة مع حدث تاريخي مفصلي طوى صفحة الوجود العسكري المباشر؛ حيث أتمّت الولايات المتحدة وقوات التحالف الدولي انسحابها العسكري المنظم والنهائي من العراق في 30 سبتمبر 2026، لتنتهي رسمياً “عملية العزم الصلب” بعد مسيرة عسكرية امتدت لسنوات طويلة.







