سعت الولايات المتحدة إلى إدراج بند يقضي بتعليق برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني لمدة 20 عاماً ضمن أي اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، بحسب تقارير إعلامية صدرت الإثنين، وذلك عقب تعثر المفاوضات بين الجانبين.
وفي هذا السياق، نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة أن وفدي التفاوض الأميركي والإيراني يعتزمان العودة إلى إسلام آباد في وقت لاحق من الأسبوع الجاري لاستئناف محادثات السلام.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد برّر اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير باتهام طهران بالاقتراب من تصنيع سلاح نووي، وهو ما نفته إيران، مؤكدة أن برنامجها ذو طابع سلمي.
وغادر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس جولة المفاوضات الأخيرة في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق، وسط خلافات رئيسية تمحورت حول ملف تخصيب اليورانيوم وملف مضيق هرمز.
وبحسب تقارير إعلامية، طلبت واشنطن من طهران وقف تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً مقابل تخفيف العقوبات، في حين اقترحت إيران تعليق أنشطتها النووية لمدة خمس سنوات فقط، وفق ما أوردته صحيفتا “وول ستريت جورنال” و”نيويورك تايمز”.
وتُعد هذه الطروحات نسخة مخففة من مطالب سابقة لترامب كانت تدعو إلى إنهاء البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل.
من جهته، أكد فانس أن بلاده وضعت خطوطاً حمراء واضحة خلال المفاوضات، مشيراً إلى أن “الكرة الآن في ملعب إيران”، ومشدداً على صعوبة ضمان عدم تطوير سلاح نووي رغم التعهدات الإيرانية.
في المقابل، تواصل طهران رفض أي قيود على حقها في تخصيب اليورانيوم، مؤكدة تمسكها ببرنامج نووي للأغراض السلمية.
وفي سياق متصل، أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أن إخراج اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60% من البلاد يُعد مطلباً أساسياً للإدارة الأميركية، إلى جانب وقف أي تخصيب مستقبلي على المدى الطويل.
كما عرضت روسيا استقبال اليورانيوم الإيراني المخصب في إطار أي اتفاق محتمل، حيث أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن هذا العرض لا يزال قائماً، دون اتخاذ خطوات عملية بشأنه حتى الآن.







