حرية
على وقع تصعيد متسارع، دوّت انفجارات قوية في العاصمة السعودية الرياض، الخميس، بالتزامن مع إعلان الحوثيين هجوماً جديداً استهدف مطار الملك خالد الدولي بصاروخ باليستي، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات احترازية في مناطق عدة من العاصمة.
وسمع أصوات الانفجارات في أنحاء الرياض، فيما تلقى دبلوماسيون تعليمات بالاحتماء داخل مقار سفاراتهم في الحي الدبلوماسي.
كما نقلت مدارس تلاميذها إلى أماكن أكثر أمناً، بينما أقدمت شركات في مركز الملك عبدالله المالي على إجلاء بعض موظفيها.
وأعلن الحوثيون استهداف مطار الملك خالد الدولي، في أحدث هجوم تتبناه الجماعة على السعودية، بعد أن أعلنت السلطات اعتراض صاروخ في شمال الرياض.
ويأتي التصعيد بعد يومين من هجمات طالت مطاري أبها والملك خالد، وأسفرت، وفق السلطات السعودية، عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين، بينهم سعوديون ومقيمون من جنسيات عدة.
وتزامنت الهجمات مع تصاعد المعارك في اليمن، حيث أعلنت القوات الحكومية المدعومة من السعودية بدء هجوم مضاد لاستعادة مناطق سيطر عليها الحوثيون مؤخراً، فيما كثفت المملكة غاراتها الجوية.
وتواجه حركة الطيران في مطار الملك خالد اضطرابات متكررة، إذ أشار موقع “فلايت رادار24” إلى توقف عمليات الهبوط مؤقتاً وتحويل الرحلات إلى مناطق انتظار خارج المطار، في مؤشر على انعكاس التصعيد العسكري على حركة الملاحة الجوية.







