حرية
في مشهد لافت، أظهر مقطع فيديو متداول جندياً إسرائيلياً يوثّق لحظة تفجير منازل في لبنان، قبل أن ينتقل التصوير إلى مشهد يظهر فيه طفله وهو يشاهد العملية عبر شاشة، وسط ما بدا أنه حالة من الفرح أثناء متابعة لحظة الانفجار.
وقبل تنفيذ التفجير، وجّه الجندي رسالة إلى طفله وزملائه في الصف، متحدثاً عن العملية باعتبارها «هدية» لهم، وقال: «أهدي هذا التفجير للبنية التحتية، بعد أن أصبحت جزءاً من لبنان، إلى ابني الحبيب وإلى جميع زملائه في الصف، الذين دخلوا الصف، وإلى دولة إسرائيل، ليعلموا أننا هنا، آباؤنا وأجدادنا هنا، وبكل فخر نواصل محاربة الإرهاب».
وبعد انتهاء الرسالة، يوثّق المقطع لحظة تنفيذ التفجير، قبل أن ينتقل إلى مشهد يظهر فيه الطفل وهو يتابع والده عبر الشاشة أثناء العملية، وتبدو عليه علامات الفرح لدى مشاهدة الانفجار.
ويأتي تداول هذا الفيديو في وقت تستمر فيه المشاهد والتسجيلات المرتبطة بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان في إثارة ردود فعل واسعة، خصوصاً مع ظهور أفراد من الجيش الإسرائيلي وهم يوثقون عمليات تفجير أو استهداف لمبانٍ ومنشآت.







