حرية
من ساحات احتجاجات طلاب المدارس الثانوية إلى أروقة التحقيق، انتقلت قضية إصابة متظاهر يبلغ 15 عاماً إلى صدارة المشهد في فرنسا، بعدما أعلنت الحكومة تعليق استخدام القنابل الصوتية خلال هذه الاحتجاجات على خلفية حادثة أدت إلى بتر يده.
وأعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الأربعاء، وقف استخدام القنابل الصوتية في تحركات طلاب المدارس الثانوية، إلى حين اتضاح ملابسات الحادثة، قائلاً عبر إذاعة “أر تي إل”: “أُعلّق استخدامها خلال تحركات طلاب المدارس الثانوية إلى حين جلاء الحقيقة بشأن ملابسات هذه القضية”.
ولم يتوقف التعامل الرسمي مع الحادثة عند تعليق استخدام القنابل، إذ باشرت المفتشية العامة للشرطة التحقيق في 18 قضية حتى الآن، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الموجهة إلى قوات الأمن خلال الاحتجاجات.
وفي الشوارع، يواصل متظاهرون رفع الشعارات واللافتات التي تندد بما يصفونه بالعنف المفرط من جانب عناصر الشرطة، لتتحول قضية الشاب المصاب إلى محور جديد في الجدل بشأن طريقة تعامل السلطات الأمنية مع احتجاجات طلاب المدارس الثانوية.
وتأتي هذه التطورات بينما تنتظر السلطات نتائج التحقيقات لتحديد ملابسات الحادثة والمسؤوليات المرتبطة بها، وسط قرار حكومي مؤقت







