حرية
أعرب جون هيلي ونظيرته الفرنسية كاترين فوتران عن ثقتهما بإمكانية تحقيق تقدم ملموس في ملف مضيق هرمز، في ظل تحركات دولية متسارعة لاحتواء الأزمة.
وجاء ذلك في بيان مشترك صدر عن وزارة الدفاع البريطانية، بالتزامن مع استضافة البلدين اجتماعاً يضم مخططين عسكريين لبحث التطورات المرتبطة بالممر المائي الحيوي.
وأكد الوزيران أن “تحويل الزخم الدبلوماسي إلى خطوات عملية يتطلب تخطيطاً دقيقاً، ونقاشات صريحة، والتزامات واضحة من الدول الحليفة والشريكة”، في إشارة إلى الحاجة لتنسيق دولي أوسع لمعالجة الأزمة.
وأشار البيان إلى تقدير البلدين للدول التي أبدت استعدادها للمساهمة في الجهود الجارية، معربين عن ثقتهما بإمكانية تحقيق “تقدم حقيقي” خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه المضيق توتراً متصاعداً، بعد أن فرضت إيران قيوداً مشددة على الملاحة فيه منذ اندلاع المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير الماضي، ما أثار مخاوف عالمية بشأن أمن إمدادات الطاقة وحركة التجارة الدولية.







