حرية
في دلالة على اتساع الضغوط النفسية. سجلت العاصمة بغداد، حادثتي انتحار منفصلتين في منطقتي الشعب وسبع البور.
وقال مصدر أمني في حديث لـ(حرية)، فإنه”في الحادث الأول، أقدمت المرأة على إنهاء حياتها شنقاً داخل غرفتها في منطقة الشعب ببغداد”، مبينا ان”المعلومات تشير إلى أن الحادث جاء نتيجة تعرضها لضغوط نفسية”.
وفي الحادث الثاني، أقدم موظف في وزارة التربية على إطلاق النار على نفسه من سلاح نوع كلاشنكوف داخل منزله في منطقة سبع البور، بحسب المصدر.
وأضاف المصدر، أن”سوء حالته النفسية قد يكون وراء إقدامه على الانتحار بحسب خبير الأدلة الجنائية”.
وتثير حوادث الانتحار المتكررة في المجتمع مخاوف متزايدة بشأن تفاقم الأزمات النفسية والاجتماعية، في ظل الضغوط الحياتية والمعيشية التي يتعرض لها بعض الأفراد، وما قد يرافقها من مشكلات أسرية واقتصادية وشعور بالعزلة واليأس.







