أبرمت وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون)، عقداً بقيمة 22.9 مليار دولار مع شركة رايثيون، بهدف تسريع إنتاج صواريخ توماهوك، التي تمثل إحدى قدرات الضربات بعيدة المدى الرئيسية للولايات المتحدة.
وترسل الولايات المتحدة شحنات كبيرة من الأسلحة لحلفائها، كما تستخدم الذخائر في الحرب مع إيران، ما أثار مخاوف بشأن مخزونات الدفاع الجوي، والأسلحة الموجهة بدقة.
وكتب القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكي، هونج كاو، على منصة “إكس”: “طالبنا قطاع الصناعة بزيادة وتيرة إنتاج الذخائر بسرعة، وشركة RTX تفي (بهذا). يضمن هذا العقد التاريخي لإنتاج صواريخ توماهوك أن يتواصل امتلاك قواتنا المسلحة للقوة النارية الفتاكة التي تحتاجها”.
وأعلنت شركة Raytheon توقيع عقد جديد مع وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية (MDA) لدعم إنتاج وصيانة صواريخ الاعتراض من طراز SM-3 Block IIA، في إطار استثمارات الشركة.
وقالت الوزارة إن العقد يهدف إلى تسريع توفير القدرات اللازمة لمواجهة التهديدات الحديثة، وفي الوقت نفسه منح الشركات استقراراً يسمح لها بتوسيع قوتها العاملة، وزيادة معدلا







