حرية
لم يتوقف الجدل بشأن رفع سعر صرف الدولار عند الأسواق والسلع، إذ امتد سريعاً إلى قطاع الأدوية، مع تحذير نقابة صيادلة العراق من تداعيات القرار على أسعار الأدوية والمستلزمات الطبية والمواد الأولية الداخلة في صناعتها.
وفي بيان تلقته (حرية)، طالبت النقابة الحكومة بالإبقاء على سعر الصرف المعتمد لحوالات استيراد الأدوية والمستلزمات والمواد الأولية، محذرة من أن تغييره ستكون له آثار اقتصادية ومالية واجتماعية واسعة على قطاع الرعاية الصحية.
وتتركز المخاوف حول منظومة التسعيرة الدوائية المعتمدة حالياً على سعر صرف يبلغ 1320 ديناراً للدولار في احتساب سعر البيع للمواطن، إذ ترى النقابة أن رفع السعر قد يؤدي إلى اضطراب هذه المنظومة وارتفاع كلفة الأدوية والمستلزمات الطبية.
ودعت النقابة الحكومة ومجلس النواب والبنك المركزي والجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات تحمي المرضى من أعباء ارتفاع الأسعار، مع التركيز على الفئات الأكثر حاجة إلى العلاج، وبينها كبار السن والحوامل والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة والسرطان والأمراض المستعصية.
وبينما أقرت النقابة بوجود حاجة إلى معالجة الأزمة المالية، شددت على أن ذلك يتطلب سياسة مالية واقتصادية فعالة، تستند إلى خطة واضحة وإجراءات محددة وجدول زمني مدروس، لتجنب تحميل المواطن كلفة المعالجة.
ويأتي تحذير الصيادلة بعد إعلان البنك المركزي، الأربعاء، رفع سعر الصرف الرسمي من 1320 إلى 1520 ديناراً للدولار الواحد، في قرار فتح نقاشاً واسعاً بشأن انعكاساته على الأسواق والأسعار والقدرة الشرائية للمواطنين.







