الحرية
أعلنت “الدفاع الإماراتية” أن الدفاعات الجوية رصدت صاروخين باليستيين قادمين من إيران باتجاه الدولة، حيث سقط الأول خارج المياه الإقليمية للدولة، فيما سقط الثاني بالمياه الإقليمية.
وفي بيان لها صدر مساء اليوم الثلاثاء، أكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
وأهابت بالجمهور استقاء كافة الأخبار من الجهات الرسمية في الدولة وتجنب الشائعات والمعلومات المغلوطة.
ويأتي هذا التطور في ظل توتر كبير يسود المنطقة، على خلفية انتهاء مدة الستين يوما لمذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، والتي كان من المفترض خلالها التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل كامل.
ويتزامن ذلك مع استمرار إيران في إغلاق مضيق هرمز، ردا على الحصار البحري الأمريكي المفروض عليها وتهديدات واشنطن الموجهة إليها، وسط اتهامات متبادلة بخرق بنود المذكرة.
جدير بالذكر أن وكالة “فارس” أفادت مساء أمس الاثنين، بأن إيران احتجزت ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز، لمخالفتها “ترتيبات العبور” الإيرانية.
تصعيد مرتقب
يأتي إطلاق الصواريخ متزامناً مع اللحظات الحرجة لانتهاء مهلة الستين يوماً المحددة في مذكرة التفاهم الأمريكية-الإيرانية دون التوصل لاتفاق نهائي. عسكرياً وسياسياً، يعني هذا سقوط خيار التهدئة المؤقتة وعودة الطرفين إلى التصعيد، حيث لم يعد هناك سقف زمني يحكم تحركات الفاعلين ميدانياً.
اختبار الجاهزية الإماراتية وحالة الاستنفار
بيان وزارة الدفاع الإماراتية حمل نبرة حازمة بالاستعداد والجاهزية التامة والتصدي لكل ما يزعزع أمن الدولة، مع دعوة الجمهور لتجنب الشائعات، سقوط الصاروخ الأول خارج المياه الإقليمية والثاني داخلها يثبت أن الرسالة الإيرانية كانت “تحذيرية بالنار” ولم تستهدف العمق الحضري أو البنى التحتية النفطية للإمارات بشكل مباشر هذه المرة، لكنها تضع منظومات الدفاع الجوي والدفاعات الصاروخية في حالة إنذار قصوى لصد أي رشقات أوسع قد تقع في الساعات المقبلة.






