حرية
في خطوة وُصفت بالتاريخية نحو تأمين البيانات، أطلقت وزارة الاتصالات العراقية، اليوم الأحد (18 تشرين الأول 2026)، مشروع المحطة الفضائية الأول في البلاد.
وقال وزير الاتصالات مصطفى سند خلال مؤتمر الانطلاق، إن “إطلاق المحطة هو أول مسمار يُدق في نعش اللاسيادة، ونحن نحتفل بيوم السيادة الوطني اتخذت وزارة الاتصالات منحى اخر إذ بدأنا بتجسيد هذه الرؤية من خلال التطبيقات المحلية، والتوجه نحو جعل جميع بياناتنا داخل العراق”.
وأضاف، أن “هذا الأمر لا يتحقق ولا ينجح إلا بتعاضد الجهود والتنسيق والتفاهم مع جميع الجهات الرسمية في الدولة العراقية، من هيئة الإعلام والاتصالات، ووزارة الاقتصاد الرقمي والحوكمة ، وجمعية الاتصالات، وجميع الجهات المعنية”.
وأشار إلى أن “جهود هيئة المستشارين والوزراء السابقين أسهمت في هذا المجال، من خلال المساعدة في تشريع قوانين مهمة لإنجاح بيئة الاتصالات، فضلاً عن الجهود الكبيرة للشركة العامة للاتصالات والمعلوماتية (ITPC) والقسم المختص، وكذلك شريكنا الذي اختار العمل في قطاع مهم ومشروع ذي جدوى، يستطيع من خلاله النجاح وإثبات نفسه”.
وأوضح، أن “المشروع ليس وليد اللحظة، بل هو مشروع قديم بُذلت فيه جهود سابقة في هذا العمل، وما قمنا به هو إجراء بعض اللمسات البسيطة وحل المشكلات”، مؤكدا أن “هذا المشروع وهو الجزء الأهم في مشروعنا نحو الأقمار الاصطناعية، إذ لا جدوى من أقمار اصطناعية من دون هذه المحطة”.
ولفت إلى أن “المشروع ليس شكلياً ونتطلع إلى التوسع في هذا المجال، كما أن هناك زبائن من خارج العراق تواصلوا معنا بشأن موضوع يتعلق بالأقمار الاصطناعية”.
وتُعرف المحطة الفضائية المفتتحة حديثاً في بغداد تقنياً باسم “Teleport” (البوابة الفضائية الأرضية). وتعمل هذه المحطة بمثابة حلقة الوصل والمنصة اللوجستية المركزية لاستقبال وإرسال البيانات والإشارات من وإلى الأقمار الاصطناعية الواقعة في المدار الجغرافي الثابت (GEO).







