حرية
في تحول لافت عن خارطة مسببات أزمات الطاقة العالمية، برّأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب طهران من مسؤولية الارتفاع الراهن في أسعار الوقود، مؤكداً أن التوترات العسكرية في مضيق هرمز لم تعد المحرك الأساسي للسوق.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إن التوترات حول مضيق هرمز بسبب حرب إيران لم تعد السبب وراء ارتفاع أسعار البنزين، وألقى باللوم على الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية فضلاً عن إغلاق مصافٍ في الولايات المتحدة.
وأضاف ترمب في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “لم يعد مضيق هرمز هو السبب وراء ارتفاع أسعار البنزين، حيث يتم الآن ضخ كميات قياسية من النفط بشكل شبه يومي”.
وتابع قائلاً: “تكمن المشكلة في ‘المصافي’، حيث تتعرض المصافي الروسية للتدمير على يد أوكرانيا، كما تُغلق مصافينا في ‘الولايات الزرقاء’ (التي يسيطر عليها الديمقراطيون) – مثل كاليفورنيا – على يد هؤلاء ‘الديمقراطيين الحمقى'”.
وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتسلط الضوء على تحول بنيوي في أسواق الطاقة العالمية، حيث انتقل ثقل الأزمات مؤخراً من أمن ممرات النفط الخام إلى سلامة البنية التحتية للتكرير.
وأدى تصاعد الهجمات الجوية بالطائرات المسيرة والصواريخ التي تشنها أوكرانيا على العمق الروسي إلى تعطيل أكثر من 51% من إجمالي قدرات تكرير النفط في روسيا بحلول أواخر عام 2026.
الأهداف الاستراتيجية لأوكرانيا
* تقليص تمويل الحرب: سعت كييف عبر استهداف المصافي إلى خفض العائدات المالية الضخمة التي تجنيها موسكو من تصدير المشتقات النفطية لتمويل عملياتها العسكرية.
وعلى الرغم من وفرة النفط الخام في الأسواق الدولية، أدى توقف النصف تقريباً من طاقة التكرير الروسية عن العمل إلى تقليص معروض الوقود المكرر عالمياً ورفع الأسعار، وهو المبرر الذي اعتمده الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإلقاء اللوم على هذه الهجمات في ارتفاع أسعار البنزين بدلاً من التوترات في الشرق الأوسط.







