حرية | الاحد 29 آذار 2026
ذكرت مصادر أمنية أن الدفاعات الجوية أسقطت طائرة مسيّرة بالقرب من مقر إقامة رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني في أربيل، في هجوم يأتي ضمن موجة تصعيد أمني شهدتها مدن عراقية عدة خلال الساعات الماضية.
وبحسب مصادر أمنية، فإن هجوماً بطائرة مسيّرة استهدف أيضاً مقر رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، ما أدى إلى أضرار مادية من دون وقوع إصابات، إذ كان المقر خالياً وقت الاستهداف.
وشهدت أربيل، ليل السبت، نشاطاً مكثفاً للطائرات المسيّرة وعمليات اعتراض استمرت لساعات، حيث تم إسقاط عدد من المسيّرات أثناء محاولتها استهداف القنصلية الأميركية وقواعد عسكرية قريبة منها، في واحدة من أعنف الهجمات التي تشهدها المدينة منذ بدء التصعيد الأخير.
وأدانت الولايات المتحدة الهجمات، ووصفتها بأنها “اعتداء على سيادة العراق واستقراره”، متهمة جماعات مسلحة موالية لإيران بالوقوف وراء الهجمات التي استهدفت مواقع سياسية وعسكرية في إقليم كردستان.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر أمنية بتعرض مواقع تابعة لـالحشد الشعبي في عدة محافظات لهجمات بالطائرات المسيّرة، حيث استُهدف أحد مقار الحشد في محافظة صلاح الدين، كما تعرض مطار الحليوة في أطراف قضاء طوز خرماتو، الذي يضم مقرات للحشد بين كركوك وصلاح الدين، لقصف بطائرة مسيّرة.
كما أشارت المصادر إلى استهداف مقر اللواء 41 التابع للحشد الشعبي في مدينة الموصل بمحافظة نينوى بطائرة مسيّرة، في وقت أعلنت فيه خلية الإعلام الأمني سقوط طائرة مسيّرة في شارع 42 بمنطقة الكرادة في بغداد من دون وقوع إصابات.
ويشير هذا التصعيد المتزامن في عدة مدن عراقية إلى تصاعد وتيرة الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ، في ظل التوتر الإقليمي المستمر، وتحول العراق إلى ساحة مواجهة غير مباشرة بين القوى المتصارعة في المنطقة.







