حرية
في خطوة تهدف إلى تحسين الواقع الخدمي والعمراني في مدينة الصدر الثانية، بدأت الحكومة تحركاتها الميدانية لمتابعة احتياجات المدينة ووضع الحلول اللازمة لمعالجة المشكلات الخدمية، وذلك عقب الزيارة التي أجراها رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي إلى المدينة مساء أمس السبت، واطلاعه على واقعها واحتياجات سكانها.
اجتماع موسع لمتابعة الملفات الخدمية
وتنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء، انطلقت، اليوم الأحد، أعمال اللجنة الخدمية المكلفة بمتابعة احتياجات مدينة الصدر الثانية، ووضع المعالجات اللازمة للنهوض بواقعها الخدمي والعمراني.
وعقدت اللجنة اجتماعاً موسعاً في مقر قائمقامية مدينة الصدر، بحضور وزيري الصحة والتربية، وأمين بغداد، ومحافظ بغداد، ورئيس فريق الجهد الخدمي والهندسي، إلى جانب عدد من المسؤولين والمعنيين بالملف الخدمي.
تنسيق حكومي لتذليل المعوقات وتسريع المشاريع
وبحث الاجتماع آليات توحيد الجهود الحكومية والمحلية، وتعزيز التنسيق الميداني والإداري بين الجهات المعنية، فضلاً عن تشخيص المعوقات التي تواجه تنفيذ المشاريع الخدمية، ووضع الحلول الكفيلة بتجاوزها.
كما جرى التأكيد على ضرورة تسريع وتيرة العمل، والالتزام بالتوقيتات الزمنية المحددة لإنجاز المشاريع، بما يضمن تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والاستجابة للاحتياجات الأساسية للمدينة.
متابعة ميدانية لتحويل التوجيهات إلى خطوات عملية
وأكدت اللجنة استمرار أعمالها ميدانياً، مع متابعة مباشرة لمستوى تنفيذ المشاريع وتحديد الاحتياجات ذات الأولوية، بما يضمن ترجمة توجيهات رئيس مجلس الوزراء إلى إجراءات عملية وملموسة على أرض الواقع.
وتأتي هذه التحركات في إطار مساعي الحكومة للارتقاء بالواقع الخدمي والعمراني لمدينة الصدر الثانية، ومعالجة المشكلات التي تواجه سكانها، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وتلبية تطلعات الأهالي.






