الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الخميس, أبريل 23, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

    واشنطن تتهم بكين بالضغط على دول لمنـــع زيارة رئيس تايوان لإفريقيا

    واشنطن تتهم بكين بالضغط على دول لمنـــع زيارة رئيس تايوان لإفريقيا

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

    واشنطن تتهم بكين بالضغط على دول لمنـــع زيارة رئيس تايوان لإفريقيا

    واشنطن تتهم بكين بالضغط على دول لمنـــع زيارة رئيس تايوان لإفريقيا

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

حكاية عن سهرة قاهرية نادرة بين (سعد زغلول ومنيرة المهدية)

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
1 سبتمبر، 2021
in اخر الاخبار, تقارير
0
حكاية عن سهرة قاهرية نادرة بين (سعد زغلول ومنيرة المهدية)
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (1/9/2021)

المطربة المصرية الراحلة منيرة المهدية  (رسم علاء رستم – اندبندنت عربية)

كان ذلك عشية اندلاع ثورة 1919 الوطنية الكبرى في مصر، وكانت كل المؤشرات تقول إن تلك الثورة التي يتزعمها سعد زغلول ستندلع لا محالة، وكان ذلك شعور يتغذى بخاصة من الحياة الفنية والأدبية والفكرية، وبالتالي من الحلقات الصاخبة في مسارح شارع محمد علي القاهري الذي كان من مزاياه في ذلك الحين جمعه بين اللهو والفن والفكر والسياسة والوطنية في بوتقة واحدة.

الحديث عن سعد ممنوع

 في ذلك الحين، كان الإنجليز المحتلون مصر والمدركون الشرارة التي يمثلها ذكر اسم سعد زغلول في أي مكان من مصر، كانوا قد منعوا الفنانين والصحافيين وحتى الطلاب والناس العاديين من الإشارة إليه، ومن هنا كانت الفنانة منيرة المهدية، المعتبرة حينها ملكة الفن الاستعراضي غير المتوجة في مصر، تقدم على مخاطرة كبيرة إذ قررت في حفل غنائي حاشد أقامته في صالتها الخاصة واجتمع فيه كالعادة كبار الأدباء والسياسيين وأفراد الطبقات الموسرة وبعض محبي الفن والموسيقى والسهر من أبناء الشعب، قررت أن تختبر قوتها ووطنيتها بخرق القرار الإنجليزي.

شال الحمام حط الحمام

ليلتها إذاً وكما يروي كمال النجمي وغيره من مؤرخي الحياة الفنية المصرية، وقفت منيرة على المسرح بكل دلالها وكبريائها مشيرةً إلى فرقتها الموسيقية (التخت) لينطلق على الفور صوت العود والناي والقانون والكمان على إيقاع الطبل، ولتنطلق تلك التي كانت تلقب بـ “سلطانة الطرب” تغني بأعلى صوت يسمعه كل من في الصالة ومن دون ميكروفون “شال الحمام حط الحمام/ من مصر لما للسودان/ زغلول وقلبي مال إليه/ أندهله لما أحتاج إليه/ يفهم لغاه اللي يناجيه/ ويقول حمحم يا حمام”. وكانت تلك العبارات من الأغنية كافية بالطبع لاستثارة الجمهور الذي راح يردد معها كلماتها بصخب يقرب من هتافات الثورة المقبلة، وكانت كلما حاولت الانتقال الى المقطع الثاني يستعيد الجمهور المقطع الأول هاتفاً لذلك “الطائر” الذي تغني له صارخاً “زغلول… زغلول، والله يا ست كمان زغلول وزغلول”، ثم يصرخون من جديد مستعيدين عبارة تقول فيها، “من مصر السعيدة للسودان”.

صحيح أن المؤرخين سيبالغون فيقولون إن تلك الليلة كانت البداية العملية لانطلاق ثورة عام 1919، لكن دلالة الحكاية تتجاوز طبعاً اللحظة التاريخية لتقول كم أن الفن، حتى في مستوياته الأقل شأناً، كان يلعب كل ذلك الدور الوطني في الحياة الشعبية، والحال أننا إن استعرضنا نقلاً عن المؤرخين أسماء العدد الكبير من المفكرين والمبدعين وحتى السياسيين المصريين الكبار الذين كانوا حاضرين في تلك الليلة، يمكننا أن نفهم أموراً كثيرة عن علاقة الفن بالوطنية في مصر وبخاصة القاهرة، وربما غيرها من المدن العربية في ذلك الحين.

كلهم في صالة السلطانة

ولكن يمكننا أن نستعيد طبعاً ذكر تلك الفنانة الكبيرة التي جمعت كل أولئك المصريين من حول فنها وغنائها، منيرة المهدية، كما نفهم ورثتها حين احتجوا بعد سنوات طويلة على المخرج حسن الإمام حين اكتفى في فيلم حققه بعنوان “سلطانة الطرب” بالتركيز على الجانب الترفيهي والمغامر في حياة هذه الفنانة، مقللاً من الدور السياسي الذي لعبته، وكان دوراً كبيراً بالتأكيد، يكاد يوازي الدور الفني الذي يمكننا تلمسه من خلال استعراضنا الأعمال الفنية التي أنجزتها، مارّين على أسماء كبيرة أسهمت معها في تلك الأعمال من سيد درويش إلى فرح أنطون، ومن سلامة حجازي إلى عزيز عيد وجورج أبيض ومحمد عبدالوهاب وآخرين، وفي نهاية الأمر لم تكن المهدية مغنية “ارخي الستارة” أو “الحلو في البارانده” فقط، بل كانت سيدة المسرح الغنائي في أدوار لا تقل عن “كليوباترا” و”تاييس” و “سميرأميس” و”عايدة” و”أكسير الحب” و”كارمن” و”البوهيمية”، ويمكن لهذه اللائحة أن تطول.

Previous Post

ماؤها علكة غالية وثمارها مسابح تباع بآلاف الدولارات (شجرة البطم)

Next Post

أمانة بغداد تبحث مع وفد من العتبة الحسينية التعاون المشترك في 3 مجالات

Next Post
أمانة بغداد تبحث مع وفد من العتبة الحسينية التعاون المشترك في 3 مجالات

أمانة بغداد تبحث مع وفد من العتبة الحسينية التعاون المشترك في 3 مجالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية
  • لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟
  • الهجمات العراقية على دول الخليج

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية