الاعلانات
  • لا توجد عناصر
السبت, مايو 16, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    البيت الأبيض: محادثات مع الصين لزيادة مشتريات النفط الأمريكي وتقليل الاعتماد على هرمز

    البيت الأبيض: محادثات مع الصين لزيادة مشتريات النفط الأمريكي وتقليل الاعتماد على هرمز

    مدهش أم مثير

    أيضاً من بكين وعنها

    إسرائيل تصدر أوامر إخلاء لـ9 قرى جنوب لبنان رغم تمديد وقف إطلاق النار

    إسرائيل تصدر أوامر إخلاء لـ9 قرى جنوب لبنان رغم تمديد وقف إطلاق النار

    تقارير أمريكية: واشنطن وتل أبيب تستعدان لاحتمال استئناف الحرب ضد إيران

    تقارير أمريكية: واشنطن وتل أبيب تستعدان لاحتمال استئناف الحرب ضد إيران

    الشغف الذي لا يكفي وحده

    حين تُدار المؤسسات بالإنسان قبل القوانين

    إيران تكشف ملامح خطة جديدة لإدارة مضيق هرمز… إشراف بحري وخدمات بدل الرسوم

    إيران تكشف ملامح خطة جديدة لإدارة مضيق هرمز… إشراف بحري وخدمات بدل الرسوم

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    البيت الأبيض: محادثات مع الصين لزيادة مشتريات النفط الأمريكي وتقليل الاعتماد على هرمز

    البيت الأبيض: محادثات مع الصين لزيادة مشتريات النفط الأمريكي وتقليل الاعتماد على هرمز

    مدهش أم مثير

    أيضاً من بكين وعنها

    إسرائيل تصدر أوامر إخلاء لـ9 قرى جنوب لبنان رغم تمديد وقف إطلاق النار

    إسرائيل تصدر أوامر إخلاء لـ9 قرى جنوب لبنان رغم تمديد وقف إطلاق النار

    تقارير أمريكية: واشنطن وتل أبيب تستعدان لاحتمال استئناف الحرب ضد إيران

    تقارير أمريكية: واشنطن وتل أبيب تستعدان لاحتمال استئناف الحرب ضد إيران

    الشغف الذي لا يكفي وحده

    حين تُدار المؤسسات بالإنسان قبل القوانين

    إيران تكشف ملامح خطة جديدة لإدارة مضيق هرمز… إشراف بحري وخدمات بدل الرسوم

    إيران تكشف ملامح خطة جديدة لإدارة مضيق هرمز… إشراف بحري وخدمات بدل الرسوم

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

حين تُدار المؤسسات بالإنسان قبل القوانين

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
16 مايو، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
الشغف الذي لا يكفي وحده
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

د. هبة السامرائي

في سوق العمل، لا تُقاس المؤسسات بجدرانها ولا بشعاراتها المعلّقة على الأبواب، بل تُقاس بالروح التي تسري فيها، وبالطريقة التي تُدار بها العقول والطاقات والأحلام. والإدارة ليست منصباً يُمنح، ولا كرسيًاً يُشغَل، بل هي قدرة على صناعة التوازن بين الحزم والرحمة، بين الرؤية والواقع، وبين الإنسان والأنظمة. ولهذا فإن وصف بعض الإدارات (بالفاشلة) يبدو وصفاً قاسياً و مختزلاً لأن الفشل في جوهره تجربة إنسانية طبيعية، قد تكون أول الطريق نحو النضج والنجاح. أما المشكلة الحقيقية فتكمن في الإدارة غير الناجحة، تلك التي لا تتعلم، ولا تتطور، ولا تدرك أن المؤسسة كائن حيّ يحتاج إلى وعي دائم وحركة مستمرة.
في المؤسسات التعليمية تحديداً تبدو الإدارة أكثر حساسية من أي مجال آخر لأنها لا تتعامل مع أرقام أو منتجات جامدة، بل مع الإنسان نفسه. فالمدرسة ليست بناءً يضم صفوفاً وكتباً فحسب، بل بيئة تُصنع فيها الشخصيات، وتُزرع فيها القيم، ويُرسم فيها مستقبل الأجيال. ومن هنا فإن الفرق بين الإدارة الناجحة والإدارة غير الناجحة ليس فرقاً إدارياً فحسب، بل فرق في صناعة الإنسان.
الإدارة الناجحة داخل المدرسة تدرك أن التعليم رسالة قبل أن يكون وظيفة. لذلك ترى المدير الناجح حاضراً في تفاصيل المكان، يعرف معلميه، يستمع إلى طلابه، ويتعامل مع الجميع بوصفهم شركاء لا أدوات تنفيذ. لا يعتمد فقط على إصدار الأوامر، بل يخلق روحاً من التعاون تجعل كل فرد يشعر أن له قيمة حقيقية داخل المؤسسة. فالمعلم في ظل الإدارة الناجحة لا يعمل تحت ضغط الخوف، بل بدافع الانتماء. والطالب لا يشعر أنه مجرد رقم في سجل، بل إنسان له صوت واحتياج وموهبة.
والمدير الناجح لا يكتفي بإدارة الأعمال اليومية، بل يسعى إلى بناء بيئة يشعر فيها الموظفون بالأمان النفسي والاحترام المهني. فهو يدرك أن الكلمة الطيبة قد تصنع دافعاً أقوى من مئات الأوامر، وأن التقدير الصادق قادر على إحياء الحماس في النفوس المتعبة. لذلك نجده قريباً من الكادر الذي يعمل معه، لا يضع بينه وبينهم حواجز من التعالي أو الخوف، بل يبني جسوراً من الثقة والتفاهم والاحترام المتبادل.
إن الموظف أو المعلم حين يشعر أن مديره يقدّر جهده ويؤمن بقدراته، فإنه يعمل بروح مختلفة، ويمنح المؤسسة أفضل ما لديه دون تردد. فالعلاقة الصحية بين المدير ومن هم تحت إدارته ليست أمراً ثانوياً أو جانباً إجتماعياً عابراً، بل هي من أهم أسباب نجاح أي مؤسسة واستقرارها. المؤسسات لا تنهض بالقوانين الجامدة وحدها، بل تنهض بالقلوب المطمئنة والعقول التي تشعر بأنها تعمل في مكان يراها ويحترمها.
وفي المقابل، فإن الإدارة غير الناجحة غالباً ما تبني علاقتها مع الموظفين على الخوف والتوتر والسلطة المفرطة. وفي مثل هذه البيئات تختفي المبادرات، ويخشى الموظف التعبير عن رأيه أو طرح أفكاره، لأن العلاقة بينه وبين الإدارة قائمة على الحذر لا الثقة. ومع مرور الوقت، يتحول العمل إلى عبء نفسي، وتصبح المؤسسة مكاناً يستنزف الطاقات بدل أن ينمّيها.
أما المدير الناجح، فهو من يفهم أن القيادة لا تعني أن يكون الأعلى صوتاً، بل الأكثر قدرة على الاحتواء. هو من يعرف أن الاحترام لا يُفرض بالمنصب، بل يُكتسب بالأخلاق والعدل والإنصاف. لذلك نجده ينصت قبل أن يحكم، ويشجّع قبل أن ينتقد، ويبحث عن الحلول بدل البحث الدائم عن المخطئين. وهذا النوع من المديرين يترك أثراً لا يُنسى في نفوس العاملين معه لأنهم لا يتذكرون فقط القرارات التي اتخذها، بل يتذكرون كيف جعلهم يشعرون بقيمتهم الإنسانية.
ومن أعظم ما يميز الإدارة الناجحة أنها تجعل الموظفين يشعرون بأن نجاح المؤسسة هو نجاح شخصي لهم أيضاً. فكلما كانت العلاقة بين المدير وكادره قائمة على التقدير والتعاون، ازداد الإخلاص والانتماء، وارتفعت جودة العمل بصورة طبيعية. حتى الخلافات المهنية تصبح أكثر نضجاً واحتراماً عندما تكون العلاقة الإنسانية سليمة. فالموظف الذي يشعر بالعدالة لا يخشى الملاحظات، والمعلم الذي يحظى بالدعم لا يتردد في تطوير نفسه، والطالب الذي يرى الانسجام بين إدارة مدرسته ومعلميه ينشأ في بيئة صحية تنعكس على شخصيته وسلوكه.
أما الإدارة غير الناجحة، فتُرهق بيئة العمل بالصراعات الداخلية وسوء التواصل. يغيب فيها العدل أحياناً، وتضيع الكفاءات بسبب سوء التقدير، وتُقتل المبادرات لأن الإدارة تخشى كل فكرة جديدة. وفي هذه البيئة يصبح الموظف مجرد مؤدٍّ للحد الأدنى من المهام، فاقداً للحماس، منتظراً نهاية الدوام أكثر من انتظاره أي إنجاز حقيقي.
وفي المدارس تحديداً، تظهر آثار الإدارة بوضوح في سلوك الطلاب قبل نتائجهم الدراسية. المدرسة التي تُدار بعقلية واعية تُخرّج طلاباً يمتلكون الثقة والانضباط والقدرة على التفكير. أما المدرسة التي تفتقد الإدارة الحكيمة، فقد تنجح ظاهرياً في فرض الصمت والنظام، لكنها تعجز عن بناء شخصية متوازنة أو خلق بيئة تعليمية صحية.
إن الإدارة الناجحة لا تُقاس بعدد القرارات، بل بمدى أثرها الإيجابي. ولا تُعرف بقوة السلطة، بل بقدرتها على كسب احترام الآخرين. الإدارة الحقيقية ليست سيطرة، بل مسؤولية. وليست تعالياً، بل احتواء. وهي قبل كل شيء فنّ التعامل مع البشر، لأن الإنسان حين يُحترم يُبدع، وحين يُهمَل ينطفئ مهما امتلك من قدرات.
ولهذا فإن التفريق بين (الفشل) و(الإدارة غير الناجحة) مهم جدًا. فالفشل قد يكون محطة عابرة في طريق التطور، وقد يكون درساً يفتح أبواب النجاح لاحقاً. أما الإدارة غير الناجحة فهي حالة من الجمود، وغياب الرؤية، والإصرار على إدارة المؤسسات بعقلية لا تؤمن بالتغيير ولا بقيمة الإنسان. ومن هنا فإن كل مؤسسة تعليمية أو مهنية تحتاج إلى إدارة تفهم أن النجاح ليس مجرد نتائج تُعلَّق على الجدران، بل أثر يُترك في النفوس، واستقرار يُبنى في بيئة العمل، وإنسان يخرج من المكان أكثر وعياً وثقة وقدرة على الحياة …

Previous Post

إيران تكشف ملامح خطة جديدة لإدارة مضيق هرمز… إشراف بحري وخدمات بدل الرسوم

Next Post

تقارير أمريكية: واشنطن وتل أبيب تستعدان لاحتمال استئناف الحرب ضد إيران

Next Post
تقارير أمريكية: واشنطن وتل أبيب تستعدان لاحتمال استئناف الحرب ضد إيران

تقارير أمريكية: واشنطن وتل أبيب تستعدان لاحتمال استئناف الحرب ضد إيران

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • البيت الأبيض: محادثات مع الصين لزيادة مشتريات النفط الأمريكي وتقليل الاعتماد على هرمز
  • أيضاً من بكين وعنها
  • إسرائيل تصدر أوامر إخلاء لـ9 قرى جنوب لبنان رغم تمديد وقف إطلاق النار
  • تقارير أمريكية: واشنطن وتل أبيب تستعدان لاحتمال استئناف الحرب ضد إيران
  • حين تُدار المؤسسات بالإنسان قبل القوانين

احدث التعليقات

  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية