الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
السبت, أغسطس 29, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    واشنطن تطوي صفحة التحالف في العراق.. تقليص المهام العسكرية يمهد لشراكة أمنية جديدة

    واشنطن تطوي صفحة التحالف في العراق.. تقليص المهام العسكرية يمهد لشراكة أمنية جديدة

    النزاهة توسّع جهودها: تعاون دولي مرتقب و14 نشاطاً لتعزيز مكافحة الفساد

    95 عقاراً تحت مجهر النزاهة.. وثائق وسندات تكشف ملفاً جديداً في تسجيل صلاح الدين

    هروب 22 مليار دولار من الأسهم الأميركية

    هروب 22 مليار دولار من الأسهم الأميركية

    اجتماع «الصدريين» في بغداد.. عودة إلى السياسة أم إعادة ترتيب لما قبل القرار؟

    اجتماع «الصدريين» في بغداد.. عودة إلى السياسة أم إعادة ترتيب لما قبل القرار؟

    خاتم الأنبياء يلوّح بالردع النووي ضد نتنياهو

    خاتم الأنبياء يلوّح بالردع النووي ضد نتنياهو

    المنظمة البحرية تحذر: طرق التجارة تدخل منطقة الخطر

    المنظمة البحرية تحذر: طرق التجارة تدخل منطقة الخطر

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    واشنطن تطوي صفحة التحالف في العراق.. تقليص المهام العسكرية يمهد لشراكة أمنية جديدة

    واشنطن تطوي صفحة التحالف في العراق.. تقليص المهام العسكرية يمهد لشراكة أمنية جديدة

    النزاهة توسّع جهودها: تعاون دولي مرتقب و14 نشاطاً لتعزيز مكافحة الفساد

    95 عقاراً تحت مجهر النزاهة.. وثائق وسندات تكشف ملفاً جديداً في تسجيل صلاح الدين

    هروب 22 مليار دولار من الأسهم الأميركية

    هروب 22 مليار دولار من الأسهم الأميركية

    اجتماع «الصدريين» في بغداد.. عودة إلى السياسة أم إعادة ترتيب لما قبل القرار؟

    اجتماع «الصدريين» في بغداد.. عودة إلى السياسة أم إعادة ترتيب لما قبل القرار؟

    خاتم الأنبياء يلوّح بالردع النووي ضد نتنياهو

    خاتم الأنبياء يلوّح بالردع النووي ضد نتنياهو

    المنظمة البحرية تحذر: طرق التجارة تدخل منطقة الخطر

    المنظمة البحرية تحذر: طرق التجارة تدخل منطقة الخطر

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

خاتم الأنبياء يلوّح بالردع النووي ضد نتنياهو

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
29 أغسطس، 2026
in اخر الاخبار
0
خاتم الأنبياء يلوّح بالردع النووي ضد نتنياهو
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية

طهران ترد على تهديدات تل أبيب بالحديث عن الحاجة إلى السلاح النووي.. هل يتحول الخطاب المتبادل إلى بداية مرحلة جديدة في الصراع؟

دخلت المواجهة الخطابية بين إيران وإسرائيل مرحلة أكثر خطورة، بعد أن ربط مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية الحاجة إلى امتلاك السلاح النووي بما وصفه بـ«ردع الجنون الإسرائيلي» ووقف أي مساعٍ تستهدف إيران.

وجاء التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً، بينما تحاول أطراف إقليمية ودولية البحث عن مخرج لخفض التصعيد ومنع عودة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وتكمن خطورة التصريح الجديد في أنه يضع الملف النووي في صدارة المواجهة العلنية، بعدما كان الحديث الرسمي الإيراني في مراحل سابقة يركز على نفي السعي إلى امتلاك سلاح نووي والتأكيد على الطابع السلمي للبرنامج النووي.

«نحتاج السلاح النووي»

وقال المقدم إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة يدفع إيران إلى التفكير بالسلاح النووي بوصفه وسيلة للردع.

وجاءت تصريحاته رداً على تحذيرات أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال فيها إن امتلاك إيران للأسلحة النووية يعني تهديداً وجودياً لإسرائيل.

وقال ذو الفقاري في رده: «لقد دمّرتم غزة وفلسطين ولبنان بالفعل، والآن تسعون إلى تدمير إيران. لذلك نحن بحاجة إلى أسلحة نووية لوقف جنونكم».

ويمثل هذا التصريح، إذا كان يعكس موقفاً رسمياً معتمداً، تحولاً لافتاً في طبيعة الخطاب الإيراني، لأنه ينتقل من الحديث عن حق إيران في امتلاك التكنولوجيا النووية إلى طرح السلاح النووي بصورة مباشرة باعتباره أداة ردع.

نتنياهو: إيران نووية تعني نهاية إسرائيل

وكان نتنياهو قد صعّد من خطابه بشأن البرنامج النووي الإيراني، محذراً خلال لقاء إعلامي مصور من أن امتلاك طهران سلاحاً نووياً سيشكل تهديداً وجودياً لدولة إسرائيل.

وأكد أن حكومته لن تتعامل مع هذا الملف وفق حسابات الانتظار، في إشارة إلى إمكانية اتخاذ إجراءات لمنع إيران من الوصول إلى قدرات نووية عسكرية.

وهنا تتشكل معادلة شديدة الخطورة: إسرائيل تعتبر امتلاك إيران للسلاح النووي خطاً وجودياً، بينما بدأ مسؤول عسكري إيراني يتحدث عن السلاح نفسه باعتباره وسيلة ضرورية لردع إسرائيل.

من التهديد التقليدي إلى الردع النووي

يمثل إدخال السلاح النووي إلى صلب الخطاب المتبادل تحولاً في طبيعة المواجهة، لأن الحديث لم يعد مقتصراً على الصواريخ والطائرات والهجمات المتبادلة.

فالردع النووي يقوم على معادلة مختلفة تماماً، إذ تصبح قدرة كل طرف على منع الآخر من شن هجوم مرتبطاً بامتلاك قوة تدميرية قصوى.

ومن الناحية السياسية، فإن مجرد الحديث العلني عن الحاجة إلى هذا السلاح قد يرفع مستوى القلق الدولي، حتى في حال لم يكن هناك قرار إيراني فعلي بتغيير طبيعة برنامجها النووي.

كما قد تستغل إسرائيل وحلفاؤها هذا النوع من التصريحات لتشديد الضغوط السياسية والدبلوماسية على طهران، والمطالبة بإجراءات أكثر صرامة بشأن برنامجها النووي.

رضائي يدخل على خط التصعيد

وقبل تصريحات ذو الفقاري، كان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي قد صعّد هو الآخر من لهجته تجاه نتنياهو، متوعداً إياه بما وصفه بـ«الجحيم».

وقال رضائي إن الأخطاء التي ارتكبها نتنياهو، بحسب تعبيره، دفعت المنطقة إلى مستويات غير مسبوقة من التوتر، معتبراً أن استمرار هذه السياسات ستكون له نتائج خطيرة على مستقبل الصراع.

وتكشف هذه التصريحات المتلاحقة أن الخطاب الإيراني بات أكثر حدة في مواجهة القيادة الإسرائيلية، خصوصاً مع استمرار الحرب والتوتر الإقليمي.

هل تغيرت العقيدة النووية الإيرانية؟

السؤال الأهم الذي يثيره هذا التصعيد يتعلق بما إذا كان حديث ذو الفقاري يمثل مجرد موقف عسكري ورد فعل على التهديدات الإسرائيلية، أم أنه يعكس تحولاً أوسع في التفكير الاستراتيجي الإيراني.

فالفارق كبير بين استخدام الملف النووي في الخطاب السياسي وبين اتخاذ قرار فعلي بالانتقال نحو تصنيع سلاح نووي.

ولهذا، فإن أي تغيير حقيقي في العقيدة النووية الإيرانية يحتاج إلى مؤشرات رسمية واضحة وقرارات سياسية معلنة، ولا يمكن الجزم بحدوث هذا التحول استناداً إلى تصريح واحد، مهما كانت حساسية الجهة التي صدر عنها.

لكن في المقابل، فإن طرح السلاح النووي علناً باعتباره «وسيلة للردع» يمثل بحد ذاته تطوراً سياسياً يستحق المتابعة، لأنه يعكس حجم التغير في البيئة الأمنية التي تتحرك فيها إيران.

المنطقة أمام أخطر سيناريو

تأتي هذه التصريحات في لحظة تبحث فيها الوساطات الدولية والإقليمية عن تهدئة تمنع اتساع الحرب، إلا أن انتقال لغة التهديد إلى الملف النووي قد يعقد هذه الجهود.

فكلما ارتفع الحديث عن «القنبلة» و«التهديد الوجودي»، أصبحت مساحة التسوية أضيق، وازدادت احتمالات أن يتعامل كل طرف مع تحركات الآخر بوصفها تهديداً يستوجب الرد الاستباقي.

المشكلة لم تعد في امتلاك السلاح وحده، بل في أن فكرة امتلاكه دخلت الآن بقوة إلى معادلة الخطاب والردع. فإسرائيل تقول إن إيران نووية تعني تهديداً لوجودها، بينما يرد مسؤول عسكري إيراني بأن السلاح النووي قد يكون الوسيلة لوقف ما تصفه طهران بالجنون الإسرائيلي.

وبين هذين الموقفين، تقف المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية، إذ قد تتحول «القنبلة النووية» من ملف تفاوضي وسياسي إلى عنوان مباشر لمواجهة جديدة، ما لم تنجح الجهود الدبلوماسية في إعادة الصراع من حافة التهديد الوجودي إلى طاولة الحوار.

Previous Post

المنظمة البحرية تحذر: طرق التجارة تدخل منطقة الخطر

Next Post

اجتماع «الصدريين» في بغداد.. عودة إلى السياسة أم إعادة ترتيب لما قبل القرار؟

Next Post
اجتماع «الصدريين» في بغداد.. عودة إلى السياسة أم إعادة ترتيب لما قبل القرار؟

اجتماع «الصدريين» في بغداد.. عودة إلى السياسة أم إعادة ترتيب لما قبل القرار؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • واشنطن تطوي صفحة التحالف في العراق.. تقليص المهام العسكرية يمهد لشراكة أمنية جديدة
  • 95 عقاراً تحت مجهر النزاهة.. وثائق وسندات تكشف ملفاً جديداً في تسجيل صلاح الدين
  • هروب 22 مليار دولار من الأسهم الأميركية
  • اجتماع «الصدريين» في بغداد.. عودة إلى السياسة أم إعادة ترتيب لما قبل القرار؟
  • خاتم الأنبياء يلوّح بالردع النووي ضد نتنياهو

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية