حرية
دخل ملف استكمال الكابية الوزارية مرحلة “الحسم التوافقي”، عقب إرسال رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، كتاباً إلى البرلمان لعقد جلسة للتصويت على نوابه والوزارات الشاغرة والمستحدثة يوم الخميس المقبل، حيث أصبحت الكرة الآن في ملعب البرلمان وسط حديث عن عدم التوصل إلى تفاهمات كاملة للمضي بالتصويت.
وعن هذا الموضوع يقول المحلل السياسي عائد الهلالي في حديث لـ(حرية)، إنه”من الممكن أن يكون هنالك عقد جلسة لمجلس النواب يوم الخميس المقبل لتمرير ما تبقى من الكابينة الحكومية، ولربما لا توجد هنالك تفاهمات كاملة بشأن الوزارات وأسماء المرشحين والوزارات المستحدثة ومناصب نواب رئيس مجلس الوزراء”.
وبحسب نواب، فإن”الوزارات المستحدثة هي وزارة الذكاء الاصطناعي وستذهب إلى محمد صاحب الدراجي من تحالف خدمات ووزارة السياحة بعد شطرها من الثقافة وستذهب إلى كتلة منتصرون التابعة لأبو آلاء الولائي ووزارة دولة ستذهب إلى التركمان”.
ويضيف الهلالي، أنه”من الممكن أن تمرير جزء من الكابينة الآن على أن تستكمل باقي الكابينة خلال الفترة المقبلة”، مشددا على أن”المرحلة الحالية حرجة جداً وعلى الجميع أن ينتبه ويدرك تماماً أن هنالك تحديات كبيرة جداً وهنالك أمور يجب أن نأخذها بالحسبان، وعلى هذا الأساس إذا لم نستطع أن نمرر جزء من الكابينة لربما سوف نواجه مشاكل كثيرة جداً خلال الفترة المقبلة”.
ويؤكد، أن”الجميع مدعو بالدفع باتجاه التصويت على استكمال التشكيلة الوزارية وأن لا نضع العصا في دولاب العملية السياسية؛ لأن حركة العملية السياسية خلال الفترة المقبلة مرهونة بإكمال باقي الكابينة الوزارية”.
وتشكّلت حكومة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي في شهر أيار الماضي، بعد مخاض سياسي طويل بين الكتل الرئيسية المنضوية تحت مظلة ائتلاف إدارة الدولة، وبقيت 9 وزارات شاغرة هي: “الداخلية، الدفاع، التخطيط، التعليم العالي والبحث العلمي، الهجرة والمهجرين، والإعمار والإسكان”.







