حرية
بحضور سياسي وشعبي كبير، استذكر القادة العراقيون، اليوم السبت ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦، سيرة الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني في مناسبة أكدوا خلالها على الالتزام ببناء الدولة والحرص على سيادة العراق.
وفي كلمة رسمية ألقاها رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، أكد أن”استذكار الرئيس جلال طالباني لا يمثل مجرد استعادة لسيرة شخصية سياسية، بل هو استحضار لمرحلة محورية من تاريخ العراق الحديث”.
وأوضح الحلبوسي أن طالباني آمن بعمق بأن استقرار العراق، بتنوعه القومي والديني والمذهبي، يرتكز على إرادة أبنائه وقدرتهم على تحويل التعدد إلى أساس للشراكة الوطنية”، مبيناً أن”الدستور والشراكة واحترام التنوع تمثل الركائز الأساسية لحماية وحدة البلاد”.
وأشار إلى، أن”مؤسسات الدولة هي الإطار الجامع للعراقيين جميعهم، وإن الدستور والشراكة واحترام التنوّع تمثّل ركائز أساسية لاستقرار النظام السياسي وحماية وحدة البلاد”.
وأضاف، أن”من موقعنا في رئاسة مجلس النواب، نؤكد أن مسؤوليتنا الوطنية تقتضي ترسيخ ثقافة التفاهم بين السلطات، وتعزيز الثقة بين الدولة والمواطن عبر تشريع القوانين التي تلائم تطلعات الشعب وتصون حقوقه بعيداً عن التمييز والإقصاء، العراق اليوم بحاجة ماسة لاستلهام الدروس من رجالاته الذين أدركوا أن بناء الدولة يتحقق بالتوافق ضمن المؤسسات الدستورية”
تجربة عظيمة وسيادة مكتملة
من جانبه، شدد رئيس الجمهورية نزار آميدي على عظمة التجربة التي خلفها الرئيس الراحل جلال طالباني، واصفاً إياه بأنه كان دائماً “الطرف المؤهل لطرح الحلول المناسبة” لجميع الخلافات السياسية المعقدة.
وأشار إلى، الأهمية البالغة لـ “يوم السيادة” في تاريخ البلاد الحديث.
وفي السياق ذاته، استذكر رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، السجايا الوطنية للراحل وقدرته الاستثنائية على مد الجسور بين الأطراف المتباعدة.
ورسم الحكيم ملامح الرؤية القادمة للعراق قائلاً: “نريد عراقاً صديقاً للجميع، متوازناً في علاقاته، واضحاً في مصالحه، ومستقلاً في قراره”.
وأشار إلى، أنه”لا يمكن الحديث عن سيادة مكتملة مع تعدد مراكز القرار، ولا وجود لدولة مقتدرة دون الاحتكام لمرجعية دستورية واحدة”.
من جانبه، أكد رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، أن العراق يقف اليوم أمام محطة مفصلية بالغة الأهمية تتصل بسيادته وقراره الوطني المستقل.
ولفت السوداني إلى أن إعلان انتهاء مهمة التحالف الدولي في البلاد يعد دليلاً قاطعاً وإثباتاً واقعياً على قدرة القوات الأمنية العراقية بمختلف صنوفها على حماية العراق وصون استقراره الداخلي.






