حرية
نفت خلية الإعلام الأمني، اليوم السبت، صحة الأنباء المتداولة بشأن هبوط طائرات أمريكية في قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار، مؤكدة أن ما جرى تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي “عارٍ عن الصحة جملةً وتفصيلاً”.
وقالت الخلية، في بيان، إن المعلومات المتداولة بشأن وصول طائرات أمريكية إلى قاعدة عين الأسد “لا تستند إلى أي معلومات أو بيانات رسمية”، مشددة على عدم صحة تلك المزاعم.
ودعت خلية الإعلام الأمني وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى توخي الدقة في تداول الأخبار، والاعتماد على المصادر الرسمية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة، خصوصاً في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
ويأتي هذا النفي في وقت يشهد فيه الإقليم تصاعداً في التوترات العسكرية، وتزايداً في تداول معلومات غير مؤكدة بشأن التحركات العسكرية داخل العراق، الأمر الذي دفع الجهات الرسمية إلى تكثيف بياناتها لتوضيح الحقائق ومنع انتشار الأخبار المضللة.
يحمل هذا النفي أهمية تتجاوز تصحيح معلومة متداولة، إذ يأتي في ظل حالة من الترقب الإقليمي مع تصاعد الحديث عن احتمالات توجيه ضربات أمريكية جديدة ضد إيران، وما يرافق ذلك من انتشار واسع للشائعات المتعلقة بتحركات القوات الأمريكية داخل العراق.
وتسعى الحكومة العراقية من خلال البيانات الرسمية إلى ضبط المشهد الإعلامي ومنع تداول معلومات قد تثير القلق أو تؤثر في الرأي العام، خاصة أن أي أخبار عن تعزيزات أو تحركات عسكرية داخل القواعد العراقية قد تُفسَّر على أنها مؤشرات على انخراط العراق في التصعيد الإقليمي.
كما يعكس البيان حرص السلطات على تأكيد أن المعلومات المتعلقة بالملف الأمني يجب أن تصدر حصراً عن الجهات المختصة، في محاولة للحد من تأثير الأخبار غير الموثقة التي تتزايد عادة خلال فترات الأزمات والتوترات العسكرية.







