حرية
أكدت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الثلاثاء، أن العراق بدأ مساراً جديداً بقيادة رئيس الوزراء علي الزيدي بالتعاون الكامل مع الولايات المتحدة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان: “كما أوضح الرئيس ترمب خلال استضافته رئيس الوزراء علي الزيدي، في زيارته التاريخية في 14 تموز/يوليو، فإن الولايات المتحدة تدعم بقوة رؤيته الرامية إلى ضمان مستقبل أكثر إشراقًا لجميع العراقيين، ومنع وقوع هجمات داخل العراق أو انطلاقًا من أراضيه، وبناء شراكة أميركية – عراقية قوية ومفيدة للطرفين”.
يُمثل البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية انعطافة بارزة في مسار العلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن، ويحمل في طياته دلالات سياسية وأمنية ترسم ملامح المرحلة المقبلة للحكومة العراقية بقيادة علي فالح الزيدي.
إضفاء الشرعية الدولية والدعم السياسي المطلق
جاء وصف الخارجية الأميركية لزيارة الزيدي إلى واشنطن في 14 تموز/يوليو بأنها “زيارة تاريخية”، ليعكس رغبة إدارة الرئيس دونالد ترمب في تقديم دعم سياسي قوي ومباشر لرئيس الوزراء العراقي.
هذا التأييد العلني يمنح الحكومة العراقية مرونة أكبر وموقفاً أقوى في مواجهة الضغوط السياسية الداخلية والإقليمية، ويؤكد أن واشنطن تراهن على شخص الزيدي لقيادة “المسار الجديد”.
الالتزام الحاسم بمنع الهجمات
تفويض ومطالبة أميركية صريحة للحكومة العراقية بضرورة ضبط السلاح المنفلت، وتحجيم دور الفصائل المسلحة التي تهدد المصالح الأميركية أو البعثات الدبلوماسية.
تحدي الموازنة الصعبة بين واشنطن وطهران
يضع هذا “المسار الجديد” والتعاون الكامل مع إدارة ترمب حكومة الزيدي أمام اختبار داخلي حرج. فالقوى السياسية المقربة من إيران قد تنظر إلى هذا التقارب الأميركي الحاد بعين الريبة، مما يتطلب من رئيس الوزراء مهارة دبلوماسية فائقة لإقناع الشركاء المحليين بأن الشراكة مع واشنطن هدفها “ضمان مستقبل اقتصادي مشرق” للعراق، وليست موجهة ضد أي طرف إقليمي.







