حرية
تعود قضية زوجة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو إلى الواجهة، الخميس، مع مثول سيليا فلوريس أمام المحكمة الأميركية، وسط مساعٍ من محاميها لنقلها من السجن إلى الإقامة الجبرية بسبب معاناتها من مشكلة في القلب.
ويعتزم محامو فلوريس مطالبة القاضي بالإفراج عنها من السجن ووضعها قيد الإقامة الجبرية، في وقت قال نجلها نيكولاس مادورو غيرا لوكالة فرانس برس إن والدته تعاني “مشكلة حساسة للغاية في القلب”، مشيراً إلى أنها ستبلغ السبعين من العمر في 15 أكتوبر.
وأضاف أن ظروف السجن لا تتيح لها التعافي بشكل كامل من العملية الجراحية التي تحتاج إلى الخضوع لها، في وقت تواجه فيه قضية جنائية إلى جانب زوجها.
ويقبع مادورو وفلوريس في سجن بنيويورك منذ أوائل يناير، بعد إلقاء القبض عليهما خلال مداهمة لمنزلهما في كاراكاس منتصف الليل، فيما دفع الاثنان ببراءتهما من التهم الموجهة إليهما.
ويواجه الزوجان، في حال إدانتهما، احتمال الحكم عليهما بالسجن مدى الحياة، على خلفية اتهامات بالمشاركة في مؤامرة لتهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
وفي المقابل، يطالب محاموهما بإسقاط القضية، مستندين إلى تمتعهما بالحصانة باعتبار مادورو رئيساً لدولة أجنبية وفلوريس السيدة الأولى السابقة لفنزويلا.







