الحرية
زارت لجنة حكومية خاصة، منطقة جرف الصخر شمالي محافظة بابل للمرة الأولى منذ 10 سنوات برفقة قنوات فضائية وممثلين عن عدة وزارات.
وقال مصدر مطلع كان في الجولة داخل جرف الصخر، إن”اللجنة التي شكلها رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي وتضم ممثلين عن وزارات الداخلية والزراعة والعدل وهيئة الحشد الشعبي ومديرية الاستخبارات وجهاز مكافحة الإرهاب”، مبينا أن”اللجنة تجولت في عدة قرى في جرف الصخر ومنها السعيدان والفاضلية والجير والعويسات”.
وأضاف، أن”المنطقة شبه فارغة وبعض القرى لم تشملها الجولة، لأنها ممنوعة من الدخول”، بحسب المصدر.
كسر الجمود واختبار الجاهزية
تعد الزيارة خطوة أولى لكسر الجمود المحيط بملف “جرف الصخر” الذي طالما اعتُبر صندوقاً أسود مغلقاً منذ استعادته من سيطرة تنظيم “داعش” عام 2014 وحضور وزارة الزراعة يلمح إلى دراسة إمكانية إحياء الأراضي الزراعية الشاسعة والخصبة في المنطقة والتي بقيت معطلة لسنوات.
توقيت الزيارة والمهلة الحكومية
وتأتي الزيارة في وقت تقود فيه حكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي حراكاً صارماً لفرض سيادة القانون وتطبيق استراتيجية حصر السلاح. وقد حددت الحكومة مهلة نهائية للفصائل لتسليم سلاحها، متوعدة بالتعامل مع أي نشاط مسلح خارج إطار الدولة بموجب قانون مكافحة الإرهاب. لذا، فإن التحرك نحو “جرف الصخر” (جرف النصر) يمثل رسالة سيادية واضحة لتأكيد سلطة بغداد على المناطق التي توصف بأنها “مغلقة”.
دخول للمعقل العسكري
لا تكمن أهمية جرف الصخر في كونها مجرد أراضٍ زراعية مهجورة، بل لأنها تحولت منذ عام 2014 إلى معقل رئيسي حصين لبعض الفصائل المسلحة







