حرية
وصل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الاثنين، إلى محافظة النجف، وفق معلومات متداولة أفادت بأن الزيارة تأتي لمتابعة الاستعدادات الخاصة بمراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي.
وبحسب تلك المعلومات، فإن عراقجي وصل إلى النجف للاطلاع على الترتيبات والإجراءات المتعلقة بالمراسم، في إطار تنسيق يجري بشأن مراسم تشييع يُقال إنها ستقام في العراق.
وتشير المعلومات ذاتها إلى وجود خطة لنقل الجثمان إلى العراق في الثامن من تموز/يوليو المقبل، لإقامة مراسم تشييع في مدينتي النجف وكربلاء، استجابةً لطلبات قيل إنها قُدمت من عدد من العلماء والعشائر والشخصيات العراقية.
ولم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من السلطات الإيرانية أو العراقية يؤكد هذه المعلومات أو يوضح برنامج زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى النجف، كما لم تصدر بيانات رسمية بشأن إقامة مراسم تشييع في العراق.
في حال تأكيد هذه المعلومات رسمياً، فإن إقامة مراسم تشييع في العراق ستعكس المكانة الدينية التي تحظى بها مدينتا النجف وكربلاء لدى الأوساط الشيعية، وقد تستدعي ترتيبات أمنية وتنظيمية واسعة بالنظر إلى حجم المشاركة المتوقعة.
إلا أن غياب أي إعلان رسمي حتى الآن يجعل من الضروري التعامل مع هذه الأنباء بحذر، وربطها بالمصادر الرسمية التي قد تصدر لاحقاً لتأكيدها أو نفيها، خصوصاً أن الأمر يتعلق بحدث ذي أبعاد دينية وسياسية وإقليمية كبيرة.






