حرية
تسود حالة من الغموض ملابسات وفاة الطبيب المصري ضياء العوضي داخل دولة الإمارات، وسط تضارب في الروايات وانتظار نتائج التحقيقات الرسمية التي تجريها السلطات المختصة.
وأعلنت وزارة الخارجية المصرية، يوم الاثنين، أنها تتابع الواقعة، مشيرة إلى أن القنصلية المصرية العامة في دبي تلقت إخطاراً من شرطة دبي يفيد بوفاة الطبيب داخل أحد فنادق الإمارة.
وقال المحامي المصري مصطفى ماجد، الممثل القانوني للعوضي، إن من الصعب حتى الآن الجزم بوجود شبهة جنائية في الوفاة لغياب الأدلة، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن أسرة الطبيب ترجح فرضية الوفاة في ظروف غير طبيعية، مرجعة ذلك إلى اختفائه المفاجئ خلال الأيام الماضية، مع التأكيد على انتظار نتائج التحقيقات الرسمية.
من جانبها، أكدت الخارجية المصرية أن الوزير بدر عبد العاطي وجّه القنصلية في دبي بمتابعة القضية بشكل مستمر مع السلطات الإماراتية، والوقوف على ملابسات الحادث، إلى جانب إنهاء الإجراءات اللازمة لنقل الجثمان إلى مصر فور اكتمال التحقيقات.
وأوضحت الوزارة أنها تنسق أيضاً مع أسرة الطبيب ومستشاره القانوني بشأن الإجراءات القنصلية المتعلقة بالطب الشرعي وتفاصيل الوفاة.
وكان اختفاء العوضي، وهو استشاري التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم، قد أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية، بعد انقطاع التواصل معه وتداول مقاطع سابقة له ينتقد فيها استخدام الأدوية في بعض العلاجات.
وفي مارس الماضي، قررت نقابة الأطباء في مصر إسقاط عضويته، متهمة إياه بنشر معلومات طبية مضللة وغير مثبتة علمياً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والترويج لأساليب علاجية غير معتمدة، معتبرة ذلك مخالفة جسيمة لأخلاقيات المهنة.
كما أثار العوضي جدلاً سابقاً بعد ترويجه لما سماه “نظام الطيبات”، وهو نظام غذائي يعتمد على تقييد أنواع الطعام بهدف علاج بعض الأمراض، وهو ما اعتبرته جهات طبية غير قائم على أسس علمية.
وفي السياق ذاته، أفاد السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون القنصلية، بأنه تم نقل الجثمان إلى أحد المستشفيات لتحديد سبب الوفاة، على أن يُنقل إلى القاهرة بعد الانتهاء من الإجراءات الرسمية.
من جهته، أكد نقيب الأطباء في مصر متابعة النقابة للتحقيقات رغم شطب اسم الطبيب من سجلاتها مؤخراً، مشدداً على انتظار نتائج الطب الشرعي لمعرفة أسباب الوفاة وملابساتها.







