حرية
أعلنت وكالة الاستخبارات الاتحادية، اليوم الجمعة 25 أيلول 2026، الإطاحة بشبكة متورطة بتهريب الدولار وغسل الأموال في النجف.
وذكرت الوكالة في بيان، أن “مفارز الاستخبارات المختصة، من خلال تفعيل الجهد الاستخباري والمتابعة المستمرة لشبكات تهريب الدولار والمضاربة به وعمليات غسل الأموال، تمكنت من إحباط نشاط شبكة تعمل تحت غطاء شركات صيرفة وهمية في محافظة النجف الأشرف”.
وأضافت، أن “العملية جاءت بعد ورود معلومات استخبارية دقيقة تفيد بوجود شركات متخفية تعمل بإجازة منفذ، وتقوم بجمع الدولار من بعض أصحاب محال الصيرفة والمواطنين وأصحاب المحال التجارية، فضلاً عن تنفيذ حوالات مالية غير قانونية ومخالفة للضوابط خارج البلاد وإلى إقليم كردستان وباقي المحافظات”.
وتابعت، أنه “بعد متابعة المعلومات والتحقق من صحتها، جرى استحصال الموافقات القضائية الأصولية وتشكيل فريق عمل بإشراف مباشر، ونصب كمين محكم، بالتزامن مع رصد عملية مالية تنفذها تلك الشركات الوهمية”، لافتة إلى أن “القوة الأمنية نفذت عملية نوعية أسفرت عن مداهمة شركتين وإلقاء القبض على عدد من المتهمين”.
وتابعت: “كما أسفرت العملية عن ضبط مبلغ مالي كبير يقدر بأكثر من نصف مليون دولار، بواقع 55 رزمة، أي ما يعادل 550 ألف دولار أمريكي، فضلاً عن ضبط كمية من المصوغات الذهبية والفضية، وعدد من الحاسبات والأجهزة المستخدمة في نشاطهم غير القانوني”.
وأوضحت أنه “بعد التعمق في التحقيق واستنطاق المتهمين، اعترفوا صراحة بالأنشطة المنسوبة إليهم، فيما جرى اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم أصولياً، بإشراف السلطة القضائية المختصة”، لافتة إلى أن “الأجهزة الاستخبارية تؤكد استمرارها في ملاحقة شبكات تهريب العملة وغسل الأموال والمضاربة غير المشروعة، وتجفيف منابع تمويلها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يحاول الإضرار بالاقتصاد الوطني أو استغلال واجهات تجارية لتنفيذ أنشطة مخالفة للقانون”.
وفي بيان آخر، ذكرت الوكالة، أنه”في عملية استخبارية نوعية وسريعة، تمكنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية من إلقاء القبض على منفذ كتابات تحمل شعارات تنظيم داعش الإرهابي، بعد ساعات قليلة من قيامه بكتابتها على جدران أحد الجوامع والمباني المحيطة به في قضاء هبهب بمحافظة ديالى”.
وأشارت إلى، أن”العملية، جاءت بعد متابعة استخبارية ورصد فني دقيق، أسهما في تحديد هوية المتهم والوصول إليه بوقت قياسي، وإحباط محاولة تهدف إلى إثارة الخوف وزعزعة الأمن بين المواطنين”.
وأشارت المعلومات الأولية إلى، أن”الحادثة وقعت على خلفية خلافات شخصية، فيما تبين أن أحد أقارب المتهم مطلوب وفق أحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب”.







