الاعلانات
  • لا توجد عناصر
السبت, أبريل 25, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

قابلية العقول للاشتعال ….. من الفُرقة الرقمية إلى العنف الواقعي

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
20 سبتمبر، 2025
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
قابلية العقول للاشتعال ….. من الفُرقة الرقمية إلى العنف الواقعي
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

وكالة حرية | السبت 20 ايلول 2025

الفريق الدكتور سعد معن ابراهيم

في عصرٍ يتزايد فيه الاعتماد على المنصات الرقمية كمنابر للتعبير والتفاعل، نشهد تحولاً خطيراً في طبيعة التأثير الذي تمارسه هذه الوسائل على النسيج المجتمعي، وعلى استقرار الدول. فقد أصبحت الكلمات تُطلق كالرصاص، تُؤجج المشاعر، وتُؤسس لاستقطابات حادة تتجاوز حدود الشاشات لتُترجم – أحياناً – إلى عنف ملموس في الشوارع والمؤسسات ، في استغلال واضح لأجواء الحرية التي أنتجتها الحكومة في مسعى لتعزيز اسس الديمقراطية في البلاد والتي يجب ان تكون ممارستها بمسؤولية خلاقة تقدم مصلحة العراق وشعبه على المصالح الفئوية الضيقة .
لقد رصدت الأجهزة الأمنية، خلال السنوات الأخيرة، نمطاً متكرراً من التصعيد يبدأ بخطابات مستفزة في الفضاء الإلكتروني، تتخذ طابعاً طائفياً أو أيديولوجياً أو مناطقياً، وتستهدف مجموعات بعينها، إما عبر التحقير أو الاتهام أو التشكيك في الولاء والانتماء. واحيانا اخرى تدخل في شؤون الدولة العامة ومساس بأمنها القومي .
ولا يخفى على المختصين أن هذا النوع من المحتوى – وإن بدا عابراً – يُعيد تشكيل وعي المتلقين، ويؤسس تدريجياً لحالة من “الفرقة الرقمية” التي تُقوّض مفاهيم التعايش، وتُشعل فتائل الكراهية.
ومن منظور أمني، فإن ما يدعو للقلق ليس فقط محتوى هذه الخطابات، بل سرعة انتشارها، وسهولة إعادة إنتاجها، وضعف الفلاتر الأخلاقية لدى بعض المستخدمين، بل والأخطر من ذلك قابلية بعض العقول للاشتعال. فبيئة الاستقطاب المستمرة تُنتج أفراداً على استعداد للانتقال من مرحلة الغضب الافتراضي إلى الفعل الواقعي، عبر التهديد، أو التخريب، أو حتى ارتكاب أعمال عنف مادي بدوافع أيديولوجية أو انتقامية.
إن مسؤوليتنا الأمنية لا تقتصر على ضبط الأفعال بعد وقوعها، بل تمتد إلى رصد المؤشرات الأولية، والتدخل في مراحل مبكرة عبر أدوات التحليل الرقمي ومتابعة الحسابات التي تُمارس التحريض أو تنشر خطابات الكراهية الممنهجة. كما أن التعاون مع منصات التواصل أصبح ضرورة لحذف المحتوى الضار، وكشف الجهات التي تقف خلف الحملات المنظّمة لتفكيك المجتمعات.
لكنّ المواجهة لا يمكن أن تكون أمنية فقط. فثمة حاجة ماسة إلى خطاب توعوي بديل، وإعلام مسؤول، ومؤسسات تعليمية تُربّي على التفكير النقدي والمواطنة الرقمية. كما أن للأسرة والمجتمع دوراً لا يُستهان به في تحصين الأفراد – لا سيما الشباب – ضد الانجراف وراء الحملات المضللة، أو الشعور بالاغتراب الاجتماعي الذي يجعلهم فريسة سهلة للتعبئة والتحريض.
ان حماية السلم المجتمعي في زمن الفُرقة الرقمية يتطلب وعياً جمعياً، وشراكة حقيقية بين المواطن والدولة، تقوم على الثقة، والشفافية، والعمل المشترك لمواجهة العدو الخفي وهو العقول المُشتعلة.
بالختام، يمكن تلخيص جوهر الموضوع في أن الفُرقة الرقمية لم تعد مجرد ظاهرة افتراضية، بل أصبحت عاملاً مهدداً للاستقرار المجتمعي والأمني. فحين تُترك العقول عرضة للتحريض دون وعي أو حصانة فكرية، تتحول الكلمة إلى شرارة، والرأي إلى سلاح. لذا، فإن التصدي لهذه الظاهرة يتطلب توازناً

Previous Post

القضاء يبحث تطبيق تعديل قانون الأحوال الشخصية ومدونة الأحكام الشرعية

Next Post

وزير الداخلية يصل الى قضاء آمرلي

Next Post
وزير الداخلية يصل الى قضاء آمرلي

وزير الداخلية يصل الى قضاء آمرلي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات
  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية