الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الخميس, أبريل 23, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    إقالة مفاجئة لوزير البحرية الأميركي وسط خلافات داخل البنتاغون

    إقالة مفاجئة لوزير البحرية الأميركي وسط خلافات داخل البنتاغون

    ارتفاع أسعار النفط الخام

    النفط يرتفع بفعل توترات واشنطن وطهران وتعطل الشحن في مضيق هرمز

    لماذا تعثرت موجة ترمب الأوروبية وفقدت زخمها؟

    لماذا تعثرت موجة ترمب الأوروبية وفقدت زخمها؟

    ترامب: جولة محادثات جديدة مع إيران قد تُعقد الجمعة ومؤشرات على تقدم قريب

    ترامب: جولة محادثات جديدة مع إيران قد تُعقد الجمعة ومؤشرات على تقدم قريب

    الحرس الثوري الإيراني يصعّد في مضيق هرمز ويحتجز سفناً بتهمة خرق قواعد الملاحة

    الحرس الثوري الإيراني يصعّد في مضيق هرمز ويحتجز سفناً بتهمة خرق قواعد الملاحة

    غموض يلف وفاة طبيب مصري في دبي وتحقيقات مستمرة لكشف الملابسات

    غموض يلف وفاة طبيب مصري في دبي وتحقيقات مستمرة لكشف الملابسات

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    إقالة مفاجئة لوزير البحرية الأميركي وسط خلافات داخل البنتاغون

    إقالة مفاجئة لوزير البحرية الأميركي وسط خلافات داخل البنتاغون

    ارتفاع أسعار النفط الخام

    النفط يرتفع بفعل توترات واشنطن وطهران وتعطل الشحن في مضيق هرمز

    لماذا تعثرت موجة ترمب الأوروبية وفقدت زخمها؟

    لماذا تعثرت موجة ترمب الأوروبية وفقدت زخمها؟

    ترامب: جولة محادثات جديدة مع إيران قد تُعقد الجمعة ومؤشرات على تقدم قريب

    ترامب: جولة محادثات جديدة مع إيران قد تُعقد الجمعة ومؤشرات على تقدم قريب

    الحرس الثوري الإيراني يصعّد في مضيق هرمز ويحتجز سفناً بتهمة خرق قواعد الملاحة

    الحرس الثوري الإيراني يصعّد في مضيق هرمز ويحتجز سفناً بتهمة خرق قواعد الملاحة

    غموض يلف وفاة طبيب مصري في دبي وتحقيقات مستمرة لكشف الملابسات

    غموض يلف وفاة طبيب مصري في دبي وتحقيقات مستمرة لكشف الملابسات

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

لماذا تعثرت موجة ترمب الأوروبية وفقدت زخمها؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
22 أبريل، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
لماذا تعثرت موجة ترمب الأوروبية وفقدت زخمها؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

آن ماكيلفوي

المهمة الخاطفة والمفاجئة التي قام بها جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمنظّر الأبرز لحركة “ماغا”، والمتمثلة بتقديم دعم اللحظات الأخيرة لرئيس الوزراء المجري السابق فيكتور أوربان، كانت نتيجتها واضحة، وهي فوز خصم أوربان في الانتخابات بسهولة ساحقة.

فالانتصار الكاسح الذي حققه بيتر ماغيار في بداية هذا الأسبوع على أوربان – الذي كان تقاربه مع دونالد ترمب أحد أبرز محاور حملته الانتخابية – يشير إلى أن الأيام التي كان فيها دعاة “أميركا أولاً” يروجون لنسخ أوروبية من حركتهم الشعبوية القومية تحت شعار “ميغا” (Mega) Make Europe Great Again (اجعلوا أوروبا عظيمة مرة أخرى) قد تكون معدودة.

وسعت هذه الحركة إلى معالجة أزمات بريطانيا وأوروبا عبر تصدير وصفتها المتشددة للتغيير، واستهداف الخصوم الذين يعارضون رؤيتها للعالم. وقد دخل ترمب بنفسه هذا الأسبوع في سجال مع البابا لاوون الرابع عشر، فيما تولّى نائبه جي دي فانس، في معرض حديثه عن رأس الكنيسة الكاثوليكية “شرح” لماذا يجب على البابا “توخي الحذر” عند إبداء رأيه في مسائل لاهوتية (وهو ما يُعد من صميم مهام البابا اليومية).

هذا الموقف لم يلقَ استحسان رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني، التي كانت تُعد سابقاً من السياسيين المفضلين لدى ترمب، والتي سارعت إلى التدخل بقوة دفاعاً عن الحبر الأعظم، على رغم خلافاتها مع الفاتيكان في ما يتعلق بقضايا الهجرة واللجوء.

كذلك جادل نائب الرئيس الأميركي فانس بأن الهجمات على إيران تندرج ضمن فئة “الحرب العادلة”، وهو محور معقد بالنسبة إلى تيار “جمهوري” لطالما اعتبر تدخلات الولايات المتحدة في كل من العراق وأفغانستان بأنها مغامرات متهورة.

في المقابل، يذكّر توبيخ الرئيس الأميركي للمملكة المتحدة – باعتبارها دولة مثقلة بالهجرة تتبع سياسات “مجنونة”، ووصفه لتراجع العلاقات الأميركية- البريطانية بأنه “مؤسف” – بأن ترمب ينظر إلى رؤيته للعالم كنموذج يتوقع من حلفائه الاقتداء به. غير أن الإفراط في توجيه الانتقادات إلى المملكة المتحدة من جانب رئيس أميركي، قد يوقظ نفوراً بريطانياً راسخاً ورفضاً للإملاء والتنمر، بغض النظر عن الطيف السياسي.

الرسالة كانت واضحة ومفادها أن الأميركيين “الجمهوريين” المنضوين في حركة “ماغا” يفهمون مشكلات أوروبا وسبل معالجتها أكثر مما يفهمها الأوروبيون أنفسهم. وقد قاد ذلك إلى اصطفاف واسع لزعماء جناح اليمين الباحثين عن مباركة البيت الأبيض، بحيث عقدت جيورجيا ميلوني مؤتمراً صحافياً مع فانس على هامش إطلاق “الألعاب الأولمبية الشتوية” في مدينة ميلانو، اتسم بإعجاب متبادل حول “القيم المشتركة”.

وقد شهدتُ بنفسي ذروة هذا النهج عندما اعتلى نائب الرئيس الأميركي المنصة في “مؤتمر ميونيخ للأمن” العام الماضي، ووجه انتقادات حادة إلى مضيفيه الألمان في شأن سجلهم في مجال الهجرة، مطالباً بتقديم مزيد من الدعم لحزب “البديل من أجل المانيا” اليميني المتطرف.

لكن موجة “ميغا” في أوروبا تعثرت بشكل واضح، مع بدء مزيد من الشخصيات في أقصى اليمين الابتعاد والنأي بنفسها عن التأييد الأميركي الذي كانت تتنافس عليه في السابق. وقد ساد شعور جديد بخيبة الأمل منذ أن أطلق الرئيس الأميركي حربه على إيران، التي وصفها فابريس ليغيري العضو البارز في البرلمان الأوروبي، من حزب “التجمع الوطني” الفرنسي اليميني، بأنه “أمر يصعب استيعابه”.

يبدو أن الناخبين المنجذبين لهذه الأحزاب هم أكثر انتقائية في ما يأخذونه من إرث عهد ترمب مما يفترضه نجوم حركة “ماغا”. فهم وإن كانوا ما زالوا يميلون إلى الأسلوب التصادمي وخطاب مناهضة الهجرة، إلا أن حماستهم تتراجع تجاه العقيدة الجديدة للتدخل المنطلق من واشنطن.

كذلك فإن الحرب في إيران وامتدادها إلى منطقة الخليج، وما نجم عنها من ارتفاع في أسعار الطاقة، تشكّل عبئاً على أحزاب عارضت تبني السياسات المحافظة على البيئة، لا بل ذهبت إلى رفضها في بعض المناطق الألمانية حتى محاولات تشجيع السائقين على استخدام السيارات الكهربائية.

كذلك انجذب كثيرون إلى وعد دونالد ترمب بأن يكون “رئيس السلام”، لجهة فك ارتباط الولايات المتحدة بـ “سلسلة غير متناهية من الحروب”. غير أن التوفيق يبدو صعباً بين هذا الوعد وصور اتساع رقعة الصراع في منطقة الخليج، وتباين تفسيرات الرئيس الأميركي لأهداف هذه الحملة وفرص تحقيق نتائج ملموسة.

في المملكة المتحدة، انتقل حزب “ريفورم” اليميني من التأييد الصريح لإسقاط نظام الملالي في طهران إلى اعتماد موقف أكثر حذراً، بحيث أعرب زعيمه نايجل فارج عن قلقه مما آلت إليه الأمور قائلاً: “أنا قلق بشأن أهداف هذه الحرب، وقد طال أمدها أكثر مما كنا نتوقع”.

وكان زعيم حزب “ريفورم” قد قال لي قبل فترة قصيرة إنه كان يلتقي الرئيس الأميركي “بشكل متكرر”، وتباهى بإمكان وصوله إلى مقر أسرة دونالد ترمب في منتجع مارالاغو في ولاية فلوريدا. غير أن زيارته الأخيرة في مطلع مارس (آذار) الماضي لم تكن موفقة، بعدما غيّر ترمب خططه وتخلّف عن حضور العشاء.

اليوم، يحاول حزب “ريفورم” تصوير هذه المسافة في العلاقة مع الرئيس الأميركي على أنها دليل قوة. إذ يصف أحد نوابه البارزين هذا التحول قائلاً إن “من الطبيعي أن تتغير العلاقة مع اقترابنا من أن نصبح المعارضة الحقيقية لحزب العمّال. إنه وضع مختلف عن الصداقة التي شهدتها المرحلة الأولى من عهد دونالد ترمب، لكن في الوقت الراهن، يُعد الابتعاد قليلاً أمراً مقبولاً بالنسبة إلينا”. بمعنى آخر، لم تعد الصداقة مع ترمب يُنظر إليها على أنها مكسب كما كانت من قبل.

كذلك أصبح من الصعب التوفيق من جهة بين تصريحات سيد البيت الأبيض الأكثر غرابة، وميله إلى استخدام ألفاظ بذيئة – إضافةً إلى الكلام الغريب الذي نشره قبل أيام، والذي صوره كشخصية تشبه المسيح – في كلامه الموجه للناخبين المحافظين اجتماعياً.

فهذه المبالغة في تمجيد الشخصية، إلى جانب عدم اليقين بشأن ما قد يقدم عليه في وقت لاحق، بدآ يجعلان الانحياز إلى حركة “ماغا” أمراً أكثر تعقيداً مما كان يبدو عليه العام الماضي، عندما سافرتُ مع رئيسة الوزراء البريطانية السابقة ليز تراس إلى الولايات المتحدة، وشاهدتها تتنافس مع كل من نايجل فاراج وبوريس جونسون رئيس الوزراء السابق، على التقرب من الرئاسة الأميركية وسط موجة من الحماسة لحركة “ماغا”.

في الوقت الراهن يفضل جونسون الدعوة إلى مواصلة دعم أوكرانيا بدلاً من الإشادة بالرجل الذي كان يحرص في السابق على التقاط صور “سيلفي” معه وهو يرفع إبهامه.

لقد بعث فشل نائب الرئيس الأميركي فانس في دعم فيكتور أوربان رسالة واضحة إلى أحزاب اليمين المتطرف الأخرى، مفادها أن الارتباط بحركة “ماغا” قد يتحول إلى عبء أكثر منه مكسباً.

مع ذلك، سيكون من الخطأ اعتبار ذلك نهاية لصعود التيار القومي الشعبوي في السياسة الأوروبية، لكن من المرجح أن يكون الرابحون في هذا المعسكر هم أولئك الذين يختارون مسارهم الخاص. فبيتر ماغيار، على سبيل المثال، شدد بالفعل إجراءات الرقابة الصارمة على الحدود المجرية، مع إبداء استعداده للتوصل إلى تسويات مع الاتحاد الأوروبي في شأن الدعم المالي لأوكرانيا، مقابل فتح باب للحصول على مساعدات. ويمكنه القيام بكل ذلك من دون الانضمام إلى حركة تقودها الولايات المتحدة.

أخيراً يبدو أن دونالد ترمب نفسه أدرك أن تغيراً قد طرأ منذ أن أيد فيكتور أوربان، بحيث أشاد بخليفته ماغيار واصفاً إياه بأنه “رجل طيب”، وأضاف بغضب: “لم أكن منخرطاً كثيراً في هذه المسألة”. لكنه كان متورطاً بالفعل، وما تغير هو أن قادة اليمين الجدد في أوروبا لم يعودوا يرغبون في التورط معه إلى هذا الحد.

Previous Post

ترامب: جولة محادثات جديدة مع إيران قد تُعقد الجمعة ومؤشرات على تقدم قريب

Next Post

النفط يرتفع بفعل توترات واشنطن وطهران وتعطل الشحن في مضيق هرمز

Next Post
ارتفاع أسعار النفط الخام

النفط يرتفع بفعل توترات واشنطن وطهران وتعطل الشحن في مضيق هرمز

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • إقالة مفاجئة لوزير البحرية الأميركي وسط خلافات داخل البنتاغون
  • النفط يرتفع بفعل توترات واشنطن وطهران وتعطل الشحن في مضيق هرمز
  • لماذا تعثرت موجة ترمب الأوروبية وفقدت زخمها؟
  • ترامب: جولة محادثات جديدة مع إيران قد تُعقد الجمعة ومؤشرات على تقدم قريب
  • الحرس الثوري الإيراني يصعّد في مضيق هرمز ويحتجز سفناً بتهمة خرق قواعد الملاحة

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية