الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الأحد, يونيو 7, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    ترامب وأذرع إيران: الاتّفاقات المرحليّة وخطر شرعنة عقيدة الوكلاء

    ترامب وأذرع إيران: الاتّفاقات المرحليّة وخطر شرعنة عقيدة الوكلاء

    تصعيد إيراني: قاليباف يربط الحصار والهجمات الإسرائيلية بتوسيع دائرة الأهداف

    تصعيد إيراني: قاليباف يربط الحصار والهجمات الإسرائيلية بتوسيع دائرة الأهداف

    تصعيد رقمي يواكب التصعيد الميداني.. ما دلالات تهديد مجموعة “حنظلة”؟

    تصعيد رقمي يواكب التصعيد الميداني.. ما دلالات تهديد مجموعة “حنظلة”؟

    من بيروت إلى الملف النووي… كيف حولت إيران لبنان إلى ورقة مساومة؟

    العرقنة واللبننة “كباش” الأميركي الإيراني قد يكون مدروساً

    العرقنة واللبننة “كباش” الأميركي الإيراني قد يكون مدروساً

    بريطانيا أمام اختبار الديون.. هل يقترب شبح صندوق النقد الدولي؟

    بريطانيا أمام اختبار الديون.. هل يقترب شبح صندوق النقد الدولي؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    ترامب وأذرع إيران: الاتّفاقات المرحليّة وخطر شرعنة عقيدة الوكلاء

    ترامب وأذرع إيران: الاتّفاقات المرحليّة وخطر شرعنة عقيدة الوكلاء

    تصعيد إيراني: قاليباف يربط الحصار والهجمات الإسرائيلية بتوسيع دائرة الأهداف

    تصعيد إيراني: قاليباف يربط الحصار والهجمات الإسرائيلية بتوسيع دائرة الأهداف

    تصعيد رقمي يواكب التصعيد الميداني.. ما دلالات تهديد مجموعة “حنظلة”؟

    تصعيد رقمي يواكب التصعيد الميداني.. ما دلالات تهديد مجموعة “حنظلة”؟

    من بيروت إلى الملف النووي… كيف حولت إيران لبنان إلى ورقة مساومة؟

    العرقنة واللبننة “كباش” الأميركي الإيراني قد يكون مدروساً

    العرقنة واللبننة “كباش” الأميركي الإيراني قد يكون مدروساً

    بريطانيا أمام اختبار الديون.. هل يقترب شبح صندوق النقد الدولي؟

    بريطانيا أمام اختبار الديون.. هل يقترب شبح صندوق النقد الدولي؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

ليس كل صمتٍ تجاهلاً .. وليس كل تجاهلٍ حكمة

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
7 يونيو، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
الوجه الاخر للإيجابية
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

د. هبة السامرائي

كم من علاقة انتهت بسبب سوء فهم بسيط؟ وكم من قلب ابتعد لأنه ظن أن صمت الطرف الآخر تجاهل، بينما كان في الحقيقة تغافلاً؟ وكم من إنسان استنزف عمره في معارك صغيرة لأنه لم يتعلم الفرق بين أن يتغافل وأن يتجاهل؟
في زحام العلاقات الإنسانية، وبين اختلاف الطباع وتباين النفوس، تبرز مهارتان تبدوان متشابهتين في الظاهر، لكن بينهما فرق شاسع في المعنى والأثر: التغافل والتجاهل.
التغافل هو أن ترى ولا تُشعر، وأن تفهم ولا تُحاسب، وأن تدرك الخطأ ثم تختار ألا تقف عنده. هو أن تمنح الآخرين مساحة بشرية ليخطئوا دون أن تجعل من كل هفوة قضية ومن كل زلة جريمة. فالمتغافل ليس أعمى عن الأخطاء، بل بصير بها، لكنه يملك من الحكمة ما يجعله يفرق بين ما يستحق الوقوف عنده وما يستحق المرور عنه.
أما التجاهل فهو قرار واعٍ بعدم منح الاهتمام. قد يكون تجاهلاً لكلام مستفز، أو لشخص يتعمد الإساءة، أو لموقف لا يستحق استنزاف المشاعر والطاقة. إنه ليس بالضرورة سلوكاً سلبياً كما يظن البعض، بل قد يكون أحياناً أرقى أشكال حماية النفس.
الفرق بينهما أن التغافل غالباً يُمارس حفاظاً على العلاقة، بينما يُمارس التجاهل حفاظاً على الذات. فحين تتغافل عن صديق أخطأ في كلمة أو نسي مناسبة أو بدر منه تصرف عابر، فأنت تمنح الود فرصة للاستمرار …
أما حين تتجاهل شخصاً يكرر الإساءة أو يتعمد التقليل من شأنك، فأنت تمنح نفسك حقها في السلام والكرامة.
ولأن الحياة ليست مثالية، فإن التغافل يصبح ضرورة لا رفاهية…
فلو أننا وقفنا عند كل كلمة، وحاسبنا على كل هفوة، وراجعنا كل تصرف صدر من الآخرين، لتحولت علاقاتنا إلى ساحات تحقيق لا تنتهي. البشر بطبيعتهم ناقصون، والكمال ليس من صفاتهم، ولذلك فإن شيئاً من التغافل هو الزيت الذي يمنع احتكاك العلاقات من إشعال الحرائق بينها.
التغافل لا يعني التنازل عن الكرامة، ولا التغاضي عن الظلم، ولا قبول الإهانة ،بل له شروط تجعله فضيلة لا ضعفاً…
أولها أن يكون الخطأ عارضاً غير متكرر، وأن يكون غير مقصود في الغالب، وأن تكون العلاقة ذات قيمة تستحق المحافظة عليها. كما يجب أن يصدر التغافل من قوة داخلية وثقة بالنفس، لا من خوف أو عجز عن المواجهة.
وفي المقابل، هناك مواقف يصبح فيها التجاهل أكثر حكمة من أي رد. عندما يتحول النقاش إلى جدال عقيم، وعندما يصبح الطرف الآخر مصراً على الإساءة، وعندما تستنزفك محاولات التوضيح دون جدوى، فإن التجاهل هنا لا يكون هروباً، بل قراراً ناضجاً بعدم إهدار الوقت والمشاعر فيما لا يستحق.
ومع مرور السنوات يكتشف الإنسان أن راحته النفسية لا تأتي من الرد على الجميع، ولا من تصحيح كل خطأ، ولا من الانتصار في كل معركة. بل تأتي من امتلاك البصيرة التي تمكنه من اختيار معاركه بعناية. فليست البطولة أن تقول كل ما تعرف، ولا أن تواجه كل ما ترفض، بل أن تعرف متى تتكلم ومتى تصمت، ومتى تتغافل ومتى تتجاهل.
إن أجمل العلاقات ليست تلك التي تخلو من الأخطاء، بل تلك التي يسودها قدر من الرحمة والتفهم والتغافل الجميل. وأقوى الشخصيات ليست التي ترد على كل شيء، بل التي تعرف أن بعض الأمور أصغر من أن تُمنح اهتماماً، وبعض الأشخاص أبعد من أن يُمنحوا مساحة داخل القلب.
وفي النهاية، يمكن القول إن التغافل فنّ الحفاظ على العلاقات، بينما التجاهل فنّ الحفاظ على النفس…
والحكمة الحقيقية لا تكمن في استخدام أحدهما دائماً، بل في معرفة اللحظة المناسبة لكل منهما…
فهناك أخطاء يعالجها التغافل، وهناك أذى لا يوقفه إلا التجاهل …
وبين هذا وذاك يولد السلام …

Previous Post

غارة إسرائيلية تربك ترتيبات الجنوب اللبناني وتثير موجة إدانات عربية ودولية

Next Post

العراق والبنك الدولي.. شراكة لدعم الموازنة وتسريع الإصلاحات الاقتصادية

Next Post
العراق والبنك الدولي.. شراكة لدعم الموازنة وتسريع الإصلاحات الاقتصادية

العراق والبنك الدولي.. شراكة لدعم الموازنة وتسريع الإصلاحات الاقتصادية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • ترامب وأذرع إيران: الاتّفاقات المرحليّة وخطر شرعنة عقيدة الوكلاء
  • تصعيد إيراني: قاليباف يربط الحصار والهجمات الإسرائيلية بتوسيع دائرة الأهداف
  • تصعيد رقمي يواكب التصعيد الميداني.. ما دلالات تهديد مجموعة “حنظلة”؟
  • من بيروت إلى الملف النووي… كيف حولت إيران لبنان إلى ورقة مساومة؟
  • العرقنة واللبننة “كباش” الأميركي الإيراني قد يكون مدروساً

احدث التعليقات

  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية