الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الجمعة, أبريل 24, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اقلام حرة

 مستنقع الفوضى ومعركة بناء الدولة وسط التدخلات والإرث الدموي

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
19 يناير، 2025
in اقلام حرة
0
الوطن في دمِ كــلِ حُـــر
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – 19/1/2025

احمد الحمداني

لطالما كانت منطقة الشرق الأوسط ساحة صراعات معقدة، تجذب الانتباه العالمي بسبب حجم المعاناة البشرية والعواقب السياسية التي تترتب على استمرارها. تتعدد الأسباب التي تجعل السلام بعيد المنال في هذه المنطقة، ويظهر جلياً أن الديناميكيات المحلية، الإقليمية والدولية تساهم بشكل رئيسي في استمرار هذه النزاعات.

 لكن ما الذي يجعل الدول العربية الإسلامية، خاصة العراق، تغرق في هذا المستنقع الدموي والسياسي؟

أحد الأسباب الرئيسة وراء عدم تحقيق السلام في المنطقة هو التدخلات المستمرة من القوى الكبرى والإقليمية.

 تدخلات الولايات المتحدة، إيران، تركيا، والدول العربية الكبرى في الشؤون الداخلية للدول العربية الإسلامية جعلت من الشرق الأوسط ساحة لتصفية الحسابات بين هذه القوى، مما يزيد من تعقيد الأوضاع المحلية.

العراق هو أبرز مثال على هذه الديناميكيات. منذعام 2003، أصبح العراق ساحة معركة بين قوى إقليمية ودولية تسعى لتحقيق مصالحها على حساب استقرار الدولة العراقية نفسها.

العراق الذي كان في يوم من الأيام مثالاً للرخاء والتقدم في المنطقة، أصبح الآن رمزاً للفوضى والدمار نتيجة لسياسات داخلية وخارجية فاشلة.

التدخلات العسكرية، والحروب الأهلية الطائفية، والسياسات غير المدروسة التي تركز على تقاسم السلطة بين الأحزاب السياسية بدلاً من العمل من أجل مصلحة الشعب، أدت إلى تدمير بنية الدولة.

العراق لم يعد ساحة صراع محلية فقط، بل أصبح ساحة للمصالح الأجنبية المتصارعة، في وقت تزداد فيه الضغوط على الشعب العراقي الذي يعاني من البطالة والفقر والخدمات الأساسية المتدنية.

على الصعيد الداخلي، هناك مشكلة كبيرة في طبيعة النظام السياسي القائم في العراق والدول العربية الإسلامية بشكل عام الانقسامات السياسية العميقة بين الطوائف والعرقيات المختلفة، والفساد المستشري في جميع مفاصل الدولة، يجعل من المستحيل تقريباً إقرار أي مشاريع إصلاح حقيقية.

الأحزاب السياسية تتحكم في مفاصل الدولة وتحاول تعزيز نفوذها على حساب الوطن والمواطن، مما يعوق أي فرصة للبناء والتطور.

العراق، الذي يحتاج إلى بناء مؤسسات قوية قادرة على تقديم الخدمات الأساسية لشعبه، يغرق في خلافات سياسية مستمرة، مما يمنعه من اتخاذ خطوات جادة نحو التقدم.

وفي ظل هذه الأوضاع، تتساءل الشعوب العربية والإسلامية…

 لماذا لا توافق الطبقة السياسية على بناء دولهم وتطورها؟

الجواب يكمن في أن العديد من السياسيين في هذه الدول يفضلون مصلحة الأحزاب والمجموعات الطائفية أو القبلية التي ينتمون إليها، بدلًا من التفكير في مصلحة الدولة ككل. الرغبة في تعزيز النفوذ الخاص على حساب المصلحة العامة، والاعتماد على أجندات خارجية، جعل من عملية بناء الدولة مسألة معقدة للغاية.

 العراق، على سبيل المثال، يعيش حالة من الجمود السياسي، حيث تتعدد الأيدي التي تسعى للسيطرة على القرار السياسي بعيدًا عن ما يخدم المصلحة العامة للشعب.

إن السلام في الشرق الأوسط، وخاصة في العراق لا يمكن أن يتحقق إلا إذا تمت معالجة الأسباب الجذرية لهذه الأزمات.

 من الضروري أن تبدأ الدول العربية الإسلامية، وعلى رأسها العراق، في بناء دولة مؤسساتية قادرة على توفير العدالة والمساواة للجميع، دون تمييز طائفي أو عرقي.

 ويجب أن تكون السياسات الداخلية أكثر شجاعة في مواجهة الفساد والتراكمات السلبية التي أضرت بالمواطنين كما أن هناك حاجة ماسة إلى تعزيز العلاقات بين الدول العربية بشكل يعكس وحدة المصلحة العامة بعيدًا عن الأجندات الشخصية أو الطائفية.

في النهاية، يبقى السلام في الشرق الأوسط حلماً بعيد المنال ما دام السياسيون في العراق والدول العربية الأخرى غير قادرين على تجاوز خلافاتهم الشخصية والطائفية لصالح بناء دولهم وتحقيق تطلعات شعوبهم. التحديات كبيرة، لكن الإرادة الحقيقية للإصلاح قد تكون هي السبيل الوحيد للخروج من هذا النفق المظلم.

Previous Post

البرلمان بحكم المعطل.. المشهداني يفاوض الكُتل ودعوة لاجتماع نيابي – سياسي عاجل

Next Post

العراق يطرح أوراقاً نقدية جديدة .. صور

Next Post
العراق خارج التصنيف البريطاني للدول ذات المخاطر المرتفعة

العراق يطرح أوراقاً نقدية جديدة .. صور

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات
  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية