حرية
في حادثة تكشف خطورة تصاعد الخلافات الأسرية، تحولت مشاجرة بين زوجين في منطقة العامرية ببغداد إلى اعتداء عنيف، أسفر عن إصابة الزوجة بجروح خطيرة إثر تعرضها للضرب بآلة حادة.
وفي التفاصيل، قال مصدر أمني في حديث لـ(حرية)، إن”امرأة تعرضت للإصابة بجروح خطيرة، بسبب تعرضها إلى ضرب بآلة حادة من قبل زوجها نتيجة مشاجرة حصلت فيما بينهما لأسباب عائلية، ضمن القرية العراقية في منطقة العامرية”.
وأضاف، أنه”تم التحفظ على الزوج، لاتخاذ الإجراءات القانونية”.
لم تعد حوادث العنف الأسري في العراق مجرد خلافات عائلية تنتهي خلف الأبواب المغلقة، بل باتت تمثل قضية اجتماعية وأمنية تثير مخاوف متزايدة، في ظل تسجيل حوادث اعتداء تطال النساء والأطفال، بعضها ينتهي بإصابات خطيرة، فيما تتطور حالات أخرى إلى جرائم قتل.
وتتعدد أسباب هذه الاعتداءات بين الخلافات الزوجية والمشكلات الاقتصادية والضغوط الاجتماعية والنفسية، فضلاً عن النزاعات العائلية، إلا أن تحويل الخلافات إلى اعتداء جسدي واستخدام الأسلحة البيضاء أو الأدوات الحادة يجعل هذه الوقائع تتجاوز إطار المشكلات الأسرية إلى جرائم تستوجب المساءلة القانونية.
وتشير الأرقام المعلنة إلى حجم خطورة الظاهرة؛ إذ كشف المرصد العراقي لحقوق الإنسان، في إحصائية نشرها في 18 شباط 2026، عن تسجيل 36 ألفاً و289 حالة عنف أسري خلال عام 2025، بينها 19 ألفاً و587 حالة اعتداء من الأزواج على الزوجات، و5 آلاف و918 حالة اعتداء من الزوجات على الأزواج، فضلاً عن اعتداءات طالت الأطفال والوالدين والأشقاء.






