كشفت صحيفة The Telegraph أن مصير الطيار الأمريكي المفقود، عقب إسقاط مقاتلة من طراز F-15E Strike Eagle داخل إيران، قد يشكّل نقطة تحول حاسمة في مسار الحرب، عبر ثلاثة سيناريوهات رئيسية.
وبحسب التقرير، تمكنت القوات الأمريكية من إنقاذ أحد الطيارين عبر عملية داخل الأراضي الإيرانية، شاركت فيها مروحيات من طراز UH-60 Black Hawk وطائرات نقل C-130 Hercules، بدعم من طائرات استطلاع، فيما لا يزال مصير الطيار الثاني مجهولاً.
ويتمثل السيناريو الأول في نجاح واشنطن بإنقاذ الطيار المفقود، وهو ما قد يمنح الإدارة الأمريكية زخماً سياسياً وعسكرياً لمواصلة العمليات وربما توسيعها، مع تشجيع خيارات أكثر جرأة، بينها احتمالات التدخل البري.
أما السيناريو الثاني، فيتعلق بوقوع الطيار في الأسر، ما قد يعيد إلى الأذهان أزمة أزمة الرهائن في إيران 1979، ويضع ضغوطاً كبيرة على الرئيس دونالد ترامب من الكونغرس والرأي العام، وقد يدفعه نحو التفاوض مع طهران. وفي هذه الحالة، قد تستخدم إيران الطيار كورقة ضغط لانتزاع مكاسب تتعلق بالعقوبات أو الملاحة في مضيق هرمز.
في المقابل، يُعد السيناريو الثالث الأكثر خطورة، ويتمثل في مقتل الطيار سواء أثناء أسره أو خلال محاولة إنقاذه، ما قد يؤدي إلى تصعيد كبير في الرد الأمريكي، قد يتجاوز الضربات الجوية إلى عمليات عسكرية أوسع وربما تدخل بري.
وأشار التقرير إلى أنه قبل هذه الحادثة، كان بإمكان الإدارة الأمريكية التحكم بوتيرة الحرب، إلا أن مصير الطيار المفقود بات عاملاً حاسماً في تحديد مسار التصعيد أو التهدئة خلال المرحلة المقبلة.







