حرية
في وقت تشهد المنطقة تصعيدا متواصلا بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة وسط مؤشرات على تجدد الحرب، أجرى العراق مباحثات مع ثلاث دول بشأن خفض التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وبحث وزير الخارجية فؤاد حسين، خلال اتصال هاتفي مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة عبد الله بن زايد آل نهيان، العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدين قوة ومتانة الروابط التي تجمعهما، والحرص على مواصلة تعزيزها وتطويرها.
وتبادل الجانبان خلال الاتصال، “وجهات النظر بشأن مخرجات الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، التي انعقدت في بغداد يومي 17 و18 تشرين الأول الجاري، وأهمية البناء على نتائجها بما يعزز الحوار والتضامن والعمل الإسلامي المشترك”.
وتناول الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية، والخيارات المتاحة لتهيئة الظروف الملائمة للتوصل إلى تفاهمات سلمية تسهم في خفض التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، واتفقا على مواصلة التواصل والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه بحث مجلس النواب هيبت الحلبوسي ونظيره العماني خالد بن هلال المعولي، خلال اتصال هاتفي العلاقات البرلمانية بين البلدين الشقيقين، مؤكدين على أهمية تفعيل الدبلوماسية البرلمانية وتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
وناقش الجانبان، “تطورات الأوضاع في المنطقة، والتأكيد على أهمية تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية وتغليب لغة الحوار والحلول السلمية، بما يسهم في خفض التوتّرات وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي”.
كما بحث رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي هاتفياً، اليوم الأربعاء، مع نظيره البحريني أحمد بن سلمان المسلم تعزيز العلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون البرلماني بين البلدين الشقيقين، والتأكيد على أهمية تعزيز التواصل والتنسيق بين المؤسستين التشريعيّتين في المحافل الإقليمية والدولية.
وتطرَّق الاتصال إلى تطورات الأوضاع في المنطقة وعدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
تأتي التحركات الدبلوماسية العراقية في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة التوترات في المنطقة، على خلفية المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما تفرضه من تحديات أمنية وسياسية على دول المنطقة.







